عرض مشاركة واحدة
قديم 22-01-2011, 01:44 PM   رقم المشاركة : 12
إشراقة أمل
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
 
الصورة الرمزية إشراقة أمل
 






افتراضي رد: عِندَمَا أَدمَنتُـك | رِوايَـة ]|~

الجزء 9 :

ادخلني ذاك الرجل العريض الى غرفة صغيرة بها 3 رجال طوال الأشناب منظرهم يرعب الرجل فكيف بفتاة صغيره وضعيفة مثلي !!
قلت بخوف : من انتم ؟؟ ماذا هناك ؟؟

ليجيب أحدهم : اجلسي هنا
جلست في الكرسي المقابل لمكتبه !

وجدت حقائبي في الغرفه ! ترى ماذا أتى بها إلى هنا
عندما هممت بالكلام اسكتني الرجل بقوله :
اسمعي ياأروى لاأريد كذب ، ولامراوغه انت تعرفين جيداً ماذا هناك ولماذا جلبناك
: بماذا تهذون ماذا بالأمر !! لا أفهم طبعاً بالتأكيد هناك خطأ بالموضوع !
عندها اخرج الرجل رزمة أوراق قائلاً ما هذا !!
: ماذا !!
صرخ بقوة صرخة أفزعتني ، صرخته جعلتني انتفض من مكاني : قلت لك لا أحب المراوغة

أنا بغرفه صغيرة مع 3 رجال غرباء أشكالهم مخيفة وفوقها يصرخ احدهم علي !!
انتفضت كطائر صغير من الرعب !

وقتها دخلت إمرأه سمراء سمينه ترتدي زي عسكري ،
ألقت السلام ثم جلست مقابلي وهي تحاكيهم بأشياء لاأفهمها

رن هاتفي لتسحبه من حقيبتي وترى
أمك ؟!
نعم انظري الى اسمها
: دعك من الهاتف وحاكيني منذ متى تعملين معهم ؟!
: اعمل مع من !!!!
: يوووه لاأحب هذه الحركات يافتاة فقد تعودت عليها
: والله العظيم لاأفهم شيئاً اتوسل إليك اخبريني ماهو الموضوع
: كيف لاتعرفين انك تحملين اوراق ستصل الى اصحابها تدعو الى القيام بأعمال ممنوعه !
: ماذا ؟؟؟؟ هذه الأوراق ليست اوراقي

ضربت الطاوله بقبضتها القوية وهي تصرخ رجعنا مرة اخرى الى الكلام الذي لاأحبه
انتفضت وانا ابكي بشدة والله العظيم لاأعرف ، صدقني لاأعرف !!
صدقيني ياأستاذه انا بريئه ، ليس لدي ادنى فكرة عن الموضوع والله العظيم هاتي القرآن لأحلف لك عليه
قامت بعصبية لتمسك الأوراق وترميهم أمامي على الطاوله وهي تصرخ إذاً ماهذا !! فسريلي ماهي هذه الأوراق
هذه الأوراق وجدناها في الصندوق الفلبيني في حقيبتك السوداء اخبريني ماهي !

تحملين اوراقاً لحزب ممنوع في حقيبتك وتقولين ليست لي !!
اجيبيني هيا سينفذ صبري قريباً !!

فتحت عيناي دهشة والدموع تترقرق منها ،
مساعد !! نعم هذا صندوق مساعد وضع في حقيبتي هذه الأشياء ! لماذا ، !!
واصلاً مساعد ما دخله بتلك الأوراق بالتأكيد خدعوه مثلي وربّما احدهم أمره بأن يوصل الأوراق وهو أجابه ببراءة ،
رفعت عيني لأجدهم ينظرون إلي ، ياألللله منظرهم مخيف :' (

حاولت أن امسك نفسي عن البكاء بشدة وأتمالك اعصابي ، هناك سوء فهم ياأروى وبالتأكيد سيعتذرون لي في نهاية اليوم واعود الى حضن أمي !!
يجب ان اكون أقوى في هذه المواقف ! اين قوّتي ؟؟؟
قطع افكاري ضرب خفيف على الطاوله تريد أن تصحيني من سرحاني هذه السيدة الكبيرة !

تنفست بعمق وبدأت احكي لها بثقة الحكاية كلها حكيت لها عن الصندوق وأنني لم افتحه حتى هو من صديق عزيز وانا اثق به بالتأكيد حين يعلم سيخبركم من الذي طلب منه حمل هذه الأوراق للكويت
إننا ضحايا أنا وهو !

نظرت لي الشرطيّة وقالت وهي تحاول ان تتمالك عصبيتها : حسناً اعطني رقم هذا الشخص
مددت يدي لآخذ الهاتف فقالت لالا نحن نتصل به
امسكت هاتف المكتب لتتصل ثم تقول : "مغلق" !

ياألله اين انت يامساعد !! ليتك هنا لترى ماذا فعلو بي بسببك انت واصدقائك ،، !
انت هكذا دائماً لك اصدقاء كثيرون لاتميز بين الجيّد والسيئ

،
،
،

على الجانب الآخر وقفت سلوى ممسكة بباقة ورد صغيره تنتظر إبنتها ،
: فهد اتصل بها مرة أخرى
: اتصلت والله لاترد ! اين هي غير معقول كثير من المسافرين خرجو والآن الطائره الهنديه والمصرية التي وصلت بعدهم خرج ركابها !
: بسم الله عليك يابنتي ،
اذهب ياولدي وكلم احد الضباط اخاف ان واحدة من حقائبها لم تصل واذا كان هذا السبب قل له ان يخبرها ان تأت غداً عبدالله يتكفل بالموضوع
ذهب فهد الى الضابط الذي يقف عند بوابة الخروج
اهلاً ياسيد استميحك عذراً اختي وصلت على الطائرة القادمة من لندن ولكن لم تخرج حتى الآن ،
: حسناً ثواني ، امسك بالجهاز الصغير وتكلم ليرجع ويقول لفهد خرجت حقائب جميع الركاب وليس هناك اي ابلاغ عن فقدان امتعه !

: كيف ! اين اختي ؟؟
: متأكد انها وصلت ؟!
: نعم ياأخي كلمتنا من الطائرة
: مادامت بنت بالتأكيد ذهبت للحمام لتعدل زينتها ، انتظر قليلاً وستخرج
رجع مرة أخرى ليقول لأمه انتظري قليلاً شكلها بالحمام ،
: عسى المانع خير يا ولدي ، عسى المانع خير

،
،
،

نظر إلي احد الضباط ليقول بعصبية هيا ألن تتكلمي
رجع قلبي للخفقان مرة أخرى ، أرجوك يا سيد صدقني ليس لدي ادني علم بالموضوع !
امسك بيده جهاز صغير فتحه ليظهر نور الى الحائط وفيه صورة رجل سألني تعرفين هذا ؟!
: لا
: وهذا
: لا
: هو كاتب معروف يقيم دورات في الخارج ولديه صلات بالسفاره وكذلك بعض الجرائد هناك !
: اسمه
: مساعد الراسي
شخص معروف ووقور لايمكن ان يفعل تلك الأشياء اخبرتك هناك لبس بالموضوع
التفت إليه الرجل الآخر ثم أردف بهمس "هذا صاحبنا ماغيره"
وصّل له مسج معيّن ليلتفت لي ثم يسأل
ماعلاقتك به ؟!
: انه صديق اعرفه منذ أكثر من سنه
: وبعد ؟!
: وبعد ماذا ؟! هكذا كل مافي الأمر
: كيف تحملين اغراض رجل غريب
: ليس بغريب انه مساعد
صرخ الآخر بقوة : سنه كامله ولاتعرفين انه شخص شخص مشبوه !!
الم تعرفين انه مراقب اذا وصل للبلاد !
: لا طبعاً ليس لهذا السبب بل لأن اعماله هناك
: انت الغبيه بل كلكن غبيات ولاأستبعد انك متزوجه منه بالسر واستخدمك ضدة
: ماذا تقول
كيف تتجرأ ان تقول هذا الكلام ،، انا لاأكذب !
: بل ليتك متزوجه به على الأقل هناك سبب منطقي
على فكره ان كان ماتقولينه صحيحاً والرجل فأنت أكبر مغفلة على وجه الأرض !!

سقطت دمعة حسرة مني ياألللله كيف أخدع بتلك الصورة
نظرات اولئك الرجال توحي بأني تورطت !!

هل اصدقهم يامساعد ؟؟ ام أصدق قلبي !!!
اغلاق هاتفك ونظراتهم وتلك الأوراق كلها توحي بأني تورطت معك ولكن هذه المره "تورط حكومي" !

فقدت كل شيئ ، خدعت واستغلو اسمي !!

قام الضابط من مكانه ليقول :حسناً سننقلك الى قسم التحقيق وهناك لهم كلام آخر معك
انتفضت بشدة: وأهلي وأمي !!
حرام عليك أريد ان ارادهم اتوسل إليك

امسكني احدهم من ذراعي والآخر يقول نبلغهم نحن !! ، خرجت من الغرفه ورأيت ايلاف وخاله وفاء أمامي
إيلاف : ماذا هناك ؟!
ارجوكم اخبرو أهلي دعوهم يأتون بسرعة !

مشيت معه وانا التفت للوراء وانظر لإيلاف وانا ابكي كأني استرجيها ان تعمل شيئاً ولكن هيهات لاإيلاف ولاأحد يستطيع عمل شيئ
لماذا يعملون ؟!
لاأستحق أن يعمل لي شيئ
لم اعد اروى الدكتوره حديثة التخرج
أصبحت مجرمة !

،
،

 

 

 توقيع إشراقة أمل :
"وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَاد".
إشراقة أمل غير متصل   رد مع اقتباس