قد كنتُ أرجوك للبلوى إذا عرضت فصرتُ أخشاك والأيامَ للغِيَرِ أخشى وحكميَ أن ارجو ولا عجب وربَّما يتأذَّى الروضُ بالمَطَرِ !!