راقـبـتــنــي الــعــيــونُ فـــيـــكِ فــأشــفـــقـ
ـتُ ، ولــم أخــلُ قــطُّ مــن إشـفــاقِ
ورأيــــــتُ الـــعَـــذولَ يـحـســدنــي فــــــيـ
ـكِ مُـجِــدَّا ، يـــا أنــفــس الأعــــلاقِ
فــتــمــنــيـــتُ أن تـــكــــونــــي بـــعــــيــــدا
والــــذي بـيـنـنــا فـــــي الــحـــبِّ بـــــاقِ
رُبَّ هجرٍ يكونُ من خوفِ هجرٍ
وفِــــــــراقٌ يــــكــــونُ خــــــــوفَ فــــــــراقِ