ومن خطبة له(عليه السلام)
[وهي كلمة جامعة له]
[فيها تسويغ قتال المخالف، والدعوة إلى طاعة الله، والترقي فيها لضمان الفوز:]
وَلَعَمْرِي مَا عَلَيَّ مِنْ قِتَالِ مَنْ خَالَفَ الحَقَّ، وَخَابَطَ الغَيَّ(1)، مِنْ إِدْهَان(2) وَلاَ إِيهَان(3).
فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ، وَفِرُّوا إِلَى اللهِ مِنَ اللهِ ، وَامْضُوا في الَّذِي نَهَجَهُ لكُمْ ، وَقُومُوا بِمَا عَصَبَهُ بِكُمْ ، فَعَلِيٌّ ضَامِنٌ لِفَلْجِكُمْ آجِلاً، إِنْ لَمْ تُمنَحُوهُ عَاجِلاً.
المصدر : نهج البلاغة