للناعي والمحاضر تأثير بلا شك ولا أعتقد أن هذا التأثير عيبًا
فلقد سمعنا من أرباب المنابر أن أحد المعصومين عليهم السلام لعله الإمام الصادق عليه السلام
طلب من أبي هارون المكفوف أن يقول شعرًا في الإمام الحسين عليه السلام
كما هي طريقتهم في العراق
فإذا الإمام فعل هذا وطلب منه أن يقرأ باسلوب حزين ومبكي فهذا يبين لنا أنه لا عيب في ذلك.
والعلم عند الله