،
قمَرَ العَشِيرةِ إنْ أحاطَ بِنا الدّجَى
سيظلّ نورُك في الغياهِبِ فرْقدا
سَاقي العطَاشى كمْ يُلِحُ بنا الظما
ومعًا نهيمُ إلى فُراتِك موردًا
ليْثَ الحَريبَةِ ماجَرى صمْتُ الردَى
في سُوحِها إلا وصوْتكَ أرعدا
يسْعَى الخُلودُ لطالبِيهِ و إنْ قضوا
كمْ يُولدُ العمْرُ المديدُ من الرّدى !
حَامِي الضعِينَة كم تنَام قرِيرَة
بِحمَاكَ أضعَانُ الشريعةِ والهُدى !!
كبْشَ الكتيبة ذي الكتائب أذعنت
وهوتْ على أعتـــاب مجْدِكَ سُجدا
بطل العقيدَة تلْك رايـاتُ السنا
بسوى سَمـائك لن ترفَّ وتعقدا
نفسَ الحُسين ، على الدّرُوع تقدّمت
خفقـاتُ قلْبِكَ حين تاقَ لها الفِدا
بابَ الحَوائِج كمْ دعاكَ مُروّع
فرأى الإجابةَ بيْنَ أعطافِ الصّدى
إنْ تعْجبُوا من شأنِه فتذكّروا
يومًا ، أبو الفضل استجار به الهُدى
معتوق المعتوق ،