بسم الله الرحـمن الرحـيم
اللهـم صـل عـلى محـمد وآل محـمد
.
.
أحـداث الوفـيات
ما زالت مستـمرة لدينا ." الحـمد لله والشـكـر لله " .. وهاهي الجـنازة الثـانية التي
يتـم تـشيـيعها في هذا العام الجـديد 1432 هـ , وذلك فـي فـترة أسبوع واحـد فـقـط
, والأولى لأحـد شبابـنا في هـذا العـام , ونسأل الله أن لا تـكـون
أولى انـكـسارات متواصـلة طوال هـذا العـام .
.
لا نـدري
بـين فـترة وأخـرى , يأتـينا خـبر جـديد عـن وفـاة أحـد أبناء الـبـلد
فـلا كان لدينا جـديد ولا كان خـبر سعـيد
.
نـقـطة خـلاف
المشكلة التي تـتواجـد لدينا , أنـنا كلما نسمع عن حالة وفـاة جـديدة , قـمنا بحـملها
إلى المثـوى الأخـير , ولا نعـرف ما هي إنجازات هـذه الجـنازة وماذا قـدم ذلك
المتـوفـى .؟؟. ليس مهـما اليـوم أن نعـرف هـذا , إنما مهـم أن نعـرف ما هو أدهى
من ذلك وهـو أنـنا لا نعـرف أصلا ما هي إنجـازاتـنا وماذا قـدمنا نحـن .؟.؟.
.
الأيـام تـمضي
وما زالت عـقـولنا تـشـيع أبـدانـنا , فـرحـم الله الماضـين منا , ورحـم الله عـقـولـنا
وأبـدانـنا , ولا نـدري اليـوم من نعـزي ؟ هـل نعـزي أهل المتـوفـى ؟
أم نعـزي أنـفـسنا عـلى حـالنا الذي ما زال جـامدا ً فـوق وسادات الغـفـلة .؟؟.
.
مـظاهـر الخـلـف
رحـلت عـن الدنـيا اليـوم , وأصـبحـت أقـوى إنجـازاتـك التـي سنعـلـنها فـي كافـة
قـنوات الفـضاء , أنـك أخـبرتـنا عـن حـالـنا الضعـيف , وعـن أيادينا المكـتـوفـة
العاجـزة عـن صناعـة الحـياة .
.
.
و س ط ا ل ن خ ي ل
.
.
قـلب داخـل فـكـرة
.
.
.