نظام ساهر ،، بآليته الحالية ،، يدل على أنه لم يوضع إلاّ للتصيّد و نهب جيوب مستخدمي الطريق لا أكثر
فالكاميرات على الطرق ،، تنصب عمداً في أماكن يصعب اكتشافها من قِبَل السائقين ،،
و كأن المسألة سباق على التخفي واستخدام الحيلة ( وإذا فيك خير صدني ) !!
و بذلك ( لاطبنا و لا غدا الشر ) فالسرعة والتهور قائمة ،، لأن السائق غالباً لا يعلم بوجود هذه الكاميرات ..
في بعض الدول توضع كاميرات المراقبة على امتداد الطريق ،،
بحيث لاتتجاوز المسافة بين كل كاميرا وأخرى أكثر من 2 كيلو متر
كما توضع لوحات تنبيهية للسائقين في أماكن بارزة و بصورة واضحة
ونظراً لوجود هذه الكاميرات على مسافات متقاربة يصعب معها زيادة سرعة السير
و وجود هذه اللوحات التنبيهية ،، فإن السائق يضطر للالتزام بالسرعة المحددة
و بذلك يتحقق الهدف المنشود من إقرار مثل هذا النظام ..