في الَليلَه الثآلِثَه كآنت [ الامآم المَهدي وتَحقيقْ الآهدآف] ..
والَليلَه لم أرىَ العِنوآنْ لكن كآن محور المُحآضرهْ من قولهِ: [ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ] ..
كآنت رآئعه بالرغم من قصرهآ حين أوضح فيهآ القدوة الحَسنهْ؛ وكيفية تطوير ألآنسآن نفسه في أن يجعل نفسه
قدوة مِثآليه لمن حوله في حُسنِ خُلقهْ ..؛