أخي (ورقة وقلم)
كــلامك جيــد وممتاز ، ولكن إذا كانت الظروف معك لا ضدك ، مصطفى السعيد موهوب ما قلنا شيء ، لكن الأوضاع تحكم عليه بأن يتنازل (أو مجاملة) عن أشياء مقدسة .
بقولك حاجة ،الآن في التمثيل لو قالوا له : راح تكون البروفة الساعة الفلانية وتصادف وقت الصلاة ، مصطفى ما يقدر يعمل شيء .. وكثير من هالأشياء ستتكرر معه
والكل يرى هذا حتى عندنا في بعض الأمور .
التمثيل ومثله من المواهب ليست ضرورية لكي أضحي لها ، بل هي موهبة إن كان لها دورا جيدا وإلا فــلا .
وبعدين الموهبة والموهبة ، هل سيموت إن لم يحققها ........ (على كلام سقراط)
يا اخي أحنا عندنا شهادات جامعية ومالها وظائف ، نقوم ونروح لأي شيء حتى لو هو مخالف لعاداتنا وقيمنا الأخلاقية ؟؟
نصبر ونضل لمن يتحقق الأمر ، أخي سقراط ذكر الحديث المشهور (الدنيا سجن المؤمن) ، ولا غرابة أهل البيت (ع) الذين هم أقدس مخلوقات الله تعالى لم تكن لهم فرصة في أن يعلموا شيعتهم وأن يعطوهم ما يريدون بسبب الأوضاع السياسية آنذاك .. وتقولي مصطفى عنده موهبة لماذا لا يبرزها ؟؟
ومع العلم بأن أهل البيت (ع) كانت لهم رسالة أعظم من رسالة التمثيل وغيره ، وعلى ذلك صبروا
وأنا ذكرت (بنات مجتمعنا) لأنك تقول خلونا نكون متطورين ، لذلك حبيت أنك ما تنسى المرآة ولأنكم تريدون أن تحرروها على كلامكم
يا أخي القصة المشهورة بين المصطفى (ص) والزهراء(ع) عندما سألها عن أفضل ما تقدمه المرآة فقالت : "أن لا يراها الرجال ، ولا ترى الرجال" فقال (ص) " فداها أبوها" (على المضمون)
لاحظ معي العبارة الثانية من كلام سيدة النساء بأن هي لا ترى الرجال فضلا عن رؤيتهم لها ، تقولي نحرر المرآة ؟؟
إذا كان هدف مصطفى يمثل مسلسلات تليق بنا كمذهب جعفري ، فلا بأس ولكن لا تقولي (هدى حسين) تقييمه ، لأنها ليست أهلا للتقييم
وعليه ينتظر إلى أن تفرج أمورنا ويكون هناك منظمات شيعية تقوم على ما يرتضيه الله تعالى وأهل البيت (ع) ليقدم ما يريد ..