تقارير صحفية إنكليزية تؤكد أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بصدد فتح التحقيق مع المدير الفني لريال مدريد بشأن واقعتي الطرد اللتين تحملان شبهة التعمد لألونسو وراموس .
قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" إجراء تحقيق رسمي مع البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لريال مدريد الإسباني، وتوجيه تهمة "تحريض لاعبيْن من فريقه للحصول على بطاقة حمراء بشكل متعمد" له، في مباراة الـ"ميرينغي" مع أياكس أمستردام الهولندي الثلاثاء بدوري أبطال أوروبا.
وحصل لاعب الوسط تشابي ألونسو والظهير الأيمن سيرخيو راموس على بطاقتين حمراويتين خلال المباراة التي انتهت بفوز الريال برباعية نظيفة، في الجولة الخامسة من منافسات المجموعة السابعة ضمن دور المجموعات بالبطولة.
واعتبر مورينيو أن الطرد "لم يكن متعمداً"، رغم ظهور اللاعبيْن في حالة مريبة عندما تعمدا إضاعة الوقت خلال تنفيذ الكرة للحصول على البطاقة الصفراء الثانية وبالتالي الطرد من اللقاء، وهذا يعني غيابهما عن مباراة أوكسير في الجولة السادسة والأخيرة من دور المجموعات التي تعد تحصيلاً حاصلاً بالنسبة لريال مدريد بعد أن ضمن صدارة المجموعة، ثم عودتهما إلى المشاركة في دور الـ 16.
"
وأكدت تقارير صحفية إنكليزية أن اليويفا ينوي فتح تحقيق شامل بشأن الواقعة التي حدثت على ملعب أمستردام بعد دراسة تقرير حكم اللقاء، معتبراً أن الحدث يعد "سلوكاً غير رياضي" إذا ثبت وجود تعمد في الحصول على بطاقة حمراء من كلا اللاعبيْن.
وعقب المباراة كشفت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن الحارس الاحتياطي لريال مدريد أفشى سر أمر تلقاه من مورينيو، وقال إن الأخير طلب منه إيصال كلمات إلى الحارس الأساسى إيكر كاسياس، مفادها أن يأمر زميليه راموس وألونسو بالحصول على البطاقة الصفراء الثانية قبل نهاية المباراة.
ومن المحتمل أن يواجه الثنائي "المذنب" عقوبة الإيقاف إذا ثبتت إدانتهما في الواقعة