ران السواد على وجودِ الدورِ وسرى إليّ نحيبُها والأدمعِ وكعادةِ الحظِّ الشقيِّ وعادتي أقبلتُ بعد ذهاب نجمي الأوحدِ حملتْ لنا أملاً فلما ودَّعت لم يبقَ بعد رحيلها للناظر إلا خيال سعادة قد أقلعت ووداع أحبابٍ ودمع مسافر إبراهيم ناجي