.
( 1 )
تختـلِف المدارس التدريبـية ، ما بـين دِفاعـية ( كـَ الإيطالِـية ) و هجُومـية ( كـَ الهولنديـة ) .
بعضـها يُوصف بالشمُولـية ، و بعضـها يُتـهم بِـهدم الكُرة الجمِـيلة .
وأيـضا ً يختـلِف ( منـطِق ) المُتـعة ، هُـناك من يعـرفـها بـِ الأهداف و بـِ الفوز فـقطّ .
و هُـناك من يُؤكِد عـلى أنـها لا تخضـع لـِ معايير النتائِج و البـطُولات ، بِقدر ما تخـضع للفُرجة فـقطّ .
كُل هذا ماهُو إلاّ مُقدِمـة فـقطّ ، لـِ أدّوار المُدرب الحقِـقية ، و التِي تتجلـّى بِدلائِل حيـّة ، بِقصص وروايات بطلاها مارادونا
( المدرب ) و مورينـهو .
فشل الأرجنتـين فِي كاس العالم ، كان سبـبه الرئِيسي مارادونا .. ( المدرب ) .
ونـجاح الإنتر و نجاح الرِيـال " حتـّى الآن " سبـبه الرئِيسي أيـضا ً مورينـهو .. ( المدرب ) .
فشل ماراودنا و نجاح مورينـهو ، يُثبِت بِـما لا يدع مجالا ً للشكّ ، أن الـمُدرب يمتِـلك أدوار رئِيسـية فِي نجاح أو فشل أيّ
منظُومة مهـما كانت شهرتـها ؛ و مهـما كان إسمـها ؛ و مهـما كانوا لاعبِيـها .
دُور المدرب أصـبح يتـجاوز نسـبة الـ " 40% " ، و نجاحه مرهُـون بـِ الطـبع بمجموعة من ( اللاعبِـين ) الموهـوبـين ،
فـَ العمـلية مُشتركة ، و النجاح يُنـسب للجمِـيع .
( 2 )
قبل إنـطلاق بـطُولة الخـلِيج ، ولِأول مرة منذُ سنوات و بـطُولات .
أجِد نفسِي مُرغـما ً على إستبـعاد أخضرنـا مِـن المُنافسة الفعـلـية
على لقب البـطُولة .
فلا أجِد فِي أخـضرنا مُرشـحا ً أولا ً و لا ثانِـيا ً و لا حتـّى ثالِـثا ً .
الأجـيال تـتبدل و تـتغير معـها الترشِـيحات .
الأجـيال تـتحول و تختـلف معـها مراكِز القوّة و الضـعف .
و جِـيل أخـضرنـا أراهُ الأسوأ خِلال العشرين سـنة الأخِـيرة .
،‘