السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
أخوتي الأعزاء:
بمناسبة مولد الإمام علي عليه السلام، نبارك لكم هذه المناسبة ونتمنى أن تكون محطة وقود لنا، وأحببنا أن نعرض لكم بعض الشيء حول من أخزاه الله سبحانه وتعالى بامتثاله قول أمير المؤمنين عليه السلام <span style='color:orangered'>(سلوني قبل أن تفقدوني)، وإليكم مادتنا نطرحها عليكم.</span>
قال العلامة الأميني في الغدير:
لم أر في التاريخ قبل مولانا أمير المؤمنين عليه السلام من عرض نفسه لمعضلات المسائل وكراديس الأسئلة، ورفع عقيرته بجأش رابط بين الملأ العلمي بقوله: سلوني، إلا صنوه النبي الأعظم صلى الله عليه وآله، فإنه صلى الله عليه وآله كان يكثر من قوله: (سلوني عما شئتم)، وقوله: (سلوني ، سلوني)، وقوله: (سلوني، ولا تسألوني عن شيء إلا أنبأتكم به). فكما ورث أمير المؤمنين علمه صلى الله عليه وآله وسلم ورث مكرمته هذه وغيرها، وهما صنوان في المكارم كلها.
وما تفوه بهذا المقال أحد بعد أمير المؤمنين عليه السلام إلا وقد فُضح ووقع في ربيكة، وأماط بيده الستر عن جهله المطبق، نظراء:
إبراهيم بن هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشي والي مكة والمدينة والموسم لهشام بن عبدالملك، حج بالناس سنة (107هـ)، وخطب بمنى، ثم قال: سولني، فأنا ابن الوحيد، لا تسألوا أحداً أعلم منّي!
فقام إليه رجل من أهل العراق، فسأله عن الأضحية أواجبة هي؟ فما درى أي شيء يقول له، فنزل عن المنبر.
راجع: موسوعة الإمام علي عليه السلام في الكتاب والسنة والتاريخ (ج10) للسيد/محمد الريشهري.
<marquee direction=right>وتقبلوا السلام الزكي المبارك من (زكي مبارك)</marquee>