فعلا لو ذهب الشرف لن يعود..
أتفق مع الأخوه بأن الشرف هو أسمى الكنوز
ولا يشترى بالمال..فكم هناك اناس جاهلين لايفقهون شيئ
ولكن الشرف عندهم لا يقدر بثمن..
لانه فعلا لو ذهب الشرف عاش الانسان ميتا"..
لوضاع الشرف ذهبت الكرامة.. وإن ذهبت الكرامة فكيف يحيا الإنسان..
ولكن برأيي الشرف..لايأتي ألا بالعلم فقط هو الذي سوف تجلب المال ، وتحضى بالشرف
كيف ذلك..؟؟
أحم أحم..
بسم الله الرحمن الرحيم..
اما الأن تبتدا المبارة والمنافسه بين
0المال0والعلم0والشرف..لنعرف من احق..
فهؤلاء الثلاثة مطلب لكل إنسان بالدنيا ،
ثلاثه اشياء غايه في الاهميه بالنسبه لحياة البشر
ولكن..!!
سنجري الآن مباريات بين <<العلم>> و <<الشرف>> و <<المال>> ونرى من سيفوز
والقرعة جاءت كالآتي(العلم والشرف) ، والفائز يلاقي المال :
* الأفضل: العلم : قال تعالى : ((وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلآءإن كنتم صادقين *قالوا
سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنآ إنك أنت العليم الحكيم *قال يآ أدم أنبئهم بأسمآءهم فلما أنبأهم بأسمآءهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السموات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون)) .
اي ذلك لما عرفوا أنه جاعل في الأرض خليفه - أي الملائكة - قالوا : لن يخلق الله خلقا"إلا كنا نحن أعلم منه وأفضل ، فأحب الله أن يعلمهم أنه قد فضل آدم عليهم.
ففضل الأنسان على الملائكة بالعلم ، وحصل له الشرف بسبب العلم ..
(إذن فالعلم يسبق أوأنه متقدم على الشرف) .
* خرج الشرف من المنافسة ،
وضلت المنافسة محصورة بين <العلم> و<المال> .
* المبارة النهائية : جبريل عليه السلام ، عندما جاء بالتبليغ من عند الله بنبوة نبينا محمد_ صلى الله عليه واله وسلم _لم يوصيه الله بأن يعطيه المال ، بل أوصاه بالعلم
حينما كان يتعبد في غار حراء بقوله له ( أقرأ ) .*
وبذلك.. خسر المال ، وفاز العلم..
ولكن صعب فى هذه الايام ان يحتفظ بالمال والعلم والشرف معا"
في زمننا (الأحمق) هذا فقد أكتسح المال..( العلم وأهله ، ودمر الشرف شر تدمير ،)
فأصبح المرء يقدر بما يملك في أرصدته ، ولا يقدر بما لديه من عفه وعلم .
والشهادة الآن أصبحت تشترى بالمال حتى العلم لم يسلم من المتاجرة به ، وكل ذلك من أجل المال ..
دمتم بحفظ الرحمن