بسم الله الرحـمن الرحـيم
اللهـم صـل عـلى محـمد وآل محــمد
.
.
سألبـي الطـلب
الذي طلبه " ابن الشهـيد " , وما زال ينـتـظر الجـواب , ولـن أنـساك يا طـلسم ,
حـينما تـأتي لتـكـون في طاولة واحـدة مع ابن الشهـيد لمعـرفـة
ماذا حـدث في تـلك الليــلة .؟؟.
.
الجـواب , وبـكل اخـتـصار
أنـنا كـنا واقـفـين على أرصفـة أحـد الطرق ولا نعـرف إلى أيـن سنـذهـب .؟. ,
فـجـاء أحـدهـم ليأخـذنا فـي رحـلة ( فاقـت حـجـم التوقـعـات ) حـتى أنـنا اعـتـبرنا
الطريق إلى الرحـلة , بمثابة رحـلة خـارج إطار الرحـلة .
.
واقـعـنا الحــالي
يتحـدث كـثـيرا ً عن الإمام المهدي المنـتـظر عجل الله فرجه الشريف , ولكن هناك
فرق شاسع في قيمة هذا الإمام بـين البـشر , فالبعـض يعـتبر الإمام هـو المتـنـفـس
له من سكاكـين الحـياة , والبعض الآخـر يعـتـبره مجـرد اسم نـتـذكـره
في بعـض المناسبات , فـقـط ولا أكـثـر .
.
ما حـصل بالضـبط
أن هناك مجهر ضخم كان بـين أيادي ابن الشهـيد لم يستطع تـثـبـيته إلا عـند شاطئ
البحـر , وكـنت أنا واحـدا ممن نـظروا من هـذا المجهـر قـريـبا من ذاك الشاطئ ,
فوجـدت بأن هـناك العـديد مما لا نـستطيع أن نراه في .." ابن الشهـيد " ..
إلا من خلال هـذا المجهـر .
.
والمحـور
أنـنا عـرفـنا قـيمة البـشر من خـلال مجهـر " ابن الشهـيد " وفكره المحتار
حـول السؤال العـميـق ..
" أين المدخر لتجديد الفرائض والسنـن , أين المتخـير لإعادة الملة والشريعـة " ؟
.
وفي الأخــير
وبدون علامة من علامات المجاملة , تعلمنا أنـنا حـينما نكـون خـلف مجهر
ابن الشهـيد , فإن ذلك يعـني بأنـنا وقـفـنا أمام مجهر إلكـتروني نافـذ
إلى أعـماقـك وأعـماق رسالتـك .
.
وهـذا مخـتـصر
ما كان فـي تـلك اللــيلة التي انـتهت بإشراقـة الغـوص والبحـث عـن الذات
.
.
و س ط ا ل ن خ ي ل
.
.
.