أخي العزيز الغالي وسط النخيل ... شكراً للإهداء الكبير بنبض ابن شهيد لا زال يروي الأحياء مبلغ الحناجر كينونة حروفه .
لك ابن الشهيد
وأملي لهم إن كيد العاشقين متهم ...
أفأصفاك شهيداً عند بابه تطلب غير السقيا !! .
بلى فمطلب الحاجة تقرير ما يبطن الضمير .
والبحار المحتضرة تطلبك الغوث فلست تعطي بإغماض ولا ارتياب ..
أسألك مسترشداً .. هل الغوص مبتغاك أو هل حين تدور الفراشه المحترقة الجناح سر إرادتك .!!!
والله الذي خلقك , غُص حتى تثمل ...
ألفي جرحك مبتور الألم .. فما بعد الجرح إلا الموت عند بابه .
ابن الشهيد .. فيك ومنك الطريق .