بسم الله الرحمن الرحيم ،،،
لو رجعنا إلى القرآن الكريم لوجدنا ذكر عدد الصلاة فيه ( خمس مرات ) أي بعدد إقامتها وذلك لتأكيدها وماذا لورجعنا إلى المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين لوجدنا حتى في آخر حياتهم كانوا يوصون بالصلاة ، الإمام علي عليه السلام وفي وسط المعركة توقف عن القتال ، والقتال في سجال وأراد أن يصلي فـ لما قال له أحد أصحابه سيدي إن المعركة قائمة قال : ولما نقاتلهم إلا لذلك ، وفي آخر وصيته في آخر حياته كان يقول : الله الله في الصلاة ، ولابأس بأن نذكر وصية الإمام الصادق عليه السلام قال : لاينال شفاعتنا مستخفٌ بصلاته .
من هذه المقدمة البسيطة نجد أن للصلاة أثرها القائم على نفسية الشخص ولما لها من ارتباط بين المخلوق والخالق عزوجل ، وعلى ذلك يجب على كل شخص يواجه مثل هذه النوع من الناس أن ينصحه فـ إن لم ينتصح يجب عليه مقاطعته وعدم الجلوس والأكل معه حتى أنه يشعر بالخزي والاستنقاص ويعود إلى رشده .
نشكركم على الطرح الرائع ، ودمتم سالمين .