بسمه تعالى
التعصب هو من الأمور المرفوضة في كل شي حتى في الدين
ومن مظاهر التعصب التي نراها ونرفضها ولا نرضى بها خصوصا بين الأصدقاء في الملعب الواحد ( أعني ملاعب الحواري ) التي عادة يكون اللاعبون فيها أصدقاء بعضهم وأقارب بعضهم ومع ذلك لا تخلو حتى ملاعب الحواري
من التعصب الرياضي
وأرى أن هناك نقاط على كل رياضي الإلتزام بها والإنتباه لها
1- على كل رياضي أن يتقبل الرأي والرأي الآخر ولو كان ضده ومناقضا لما
يراه وأن يكون منفتحا على الجميع وحتى على خصمه
2- أن التعصب الرياضي يؤدي إلى الشحناء والبغضاء وإساءة الأدب بين أصدقاء وأصحاب وأقارب
على أسباب – تافهة – نحن أكبر من أن تفرقنا هذه الأمور
3- أن الرياضة ليست مجرد رياضة بدنية بل هي فن ومهارة وذوق وأخلاق
ولا أعرف كيف سيستمتع بها الرياضي وهو بعيد عن الأخلاق
4- أحيانا نجد لاعبين خلوقين وغير متعصبين ولكن ينزلقون أحيانا مع الحماس الرياضي ويكونون
مشدودين وقد يخرج منهم ما يسئ للآخرين
فأرى في هذه الحالة أن على الآخرين عدم الإكتراث لما بدر من هذا الشخص وأنه كان في حالة غضب
ولا ينزعجون منه وتقبل عذره
5- كما قال الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام: ( إياك وما تعتذر منه !.. فإن المؤمن لا يسيء ولا
يعتذر ، والمنافق كل يوم يسيء ويعتذر )
وأخيرا
هذه بعض النقاط وليس كلها خشية أن أطيل عليكم أكثر من ذلك
راجيا منكم تقبل رأيي القاصر بصدر رحب كما عودتمونا وعذرا على الإطالة
وأشكر العزيز Excellence على طرحه لهذا الموضوع الهادف والحساس
والسلام عليكم ورحمة الله