
لقد ابدعت في سرد حكاية ذاك الشبح
الذي اصبح هماً يؤرق ويداهم كل من أحتاج إليه
لكن لا مفر منه ما دمنا بحاجة إلى التواصل مع أحبائنا أقلها أن لم يكن للناس
فقد أصبحت ضرورة من ضروريات الحياة
أو بالأصح الناس من جعلها ضرورة
وشكرا على هذه القصة الطريفة
ودمت بود