[table1="width:95%;background-color:black;"][cell="filter:;"]
أيتها الآبجديه البيضاء : جريحة آل الضمآئر
آنقآدت قدمآي الى قلمك
فـأسقتني حروفك غدقاً
فسبحآن رب النون الذي جعلكِ تتفنين الرقص فوق فوهه المعآآني ببهلآونيه
وقعت نظرآي بالصدفه عندما مررتُ في متصفحي ووقعتُ بين جبلين شآهقين هما
أنتِ وحُروفك
وتمزقت شفآهي بين الجفآء ونارالبعد
فلقد أخذتني الى البعيد جداً
فسقطتُ هآويه الى الآعلى
سلمت يمينك أنثى بنقاء الثلج ..
كُنتُ هنا روح بـ ساق ملآئكيه
[/cell][/table1]