عرض مشاركة واحدة
قديم 04-08-2010, 10:47 AM   رقم المشاركة : 1
جريحة الضمآير
طرفاوي جديد
 
الصورة الرمزية جريحة الضمآير
 







افتراضي مُوجعٌ هو غيابَــكَ !

مدخل :
أتأمل فيَ غيمه الطُهر التي تجول في سماء كوني
و أتأمل تقاسيمها وهي حبلى
بأمنيه بيضاء |
تُختزل تفاصيلها بٍاعماقَ فُؤادٍ يَنبضُ عشقاٌ !

..


بيَن اصابعه موطني ..|
وبينَ معزوفاتٍ اشتياقيَ تسكنْ شرقيه ملامحه ..|
وعلى أريكهَ الانتظارَ اَغفو وَالَـ غيم لادنيه في جبين أملي
اتخيلهَ !
وبين تراتيل الهوى اُغرد لحناٌ يسكبني في ترانيم عذبه تبعثُ بداخلي املاٌ بٍ الارتواء !
وبين غياهب الحنين اتسكعَ بحثُاٌ عن مُخملية فتنته الغائبه !
وبين شتلاتُ الاحتضار ازرعُ حُزن بَعثرتيَ عَلى قَارعهَ الَـ رحيل !







وَانيناٌ يستجديَ السماء ان تُمطر عشقاٌ
لَتخضر بساتين الجفاء بَ اعجوبه من حضر !


وَانتظارٍ لَ بُزوغ فجر يُولد فيه حُلماٌ جديداٌ
يزديني شَغفاٌ وَاشتياقاٌ لـ الغرق بَفوضويه من اُحب !




بَالامسّ كُنتُ اُجبرني على ممارسه الصمت طويلاٌ لـ اخبرك فقط باني بخير !
واليوم انت من تُجبرني على ممارسه الانينَ لَـ تُخبرني بان الوفاء نادراٌ
وَالغياب حُيله من لايقوى على ممُارسه الجُنون !






آهـ ..
صوتي في غيابكَ يُخاصمه لون الفرح
وَصوتكَ في غيابيَ يُعانقه لَون الجفاء !


فلم كُل هذا الجفاء يَاعزيزي ..| مادُمت تٌقرّ بانكَ تُحبني حد الغرق ..|
ولم تُفرط في الغياب مادُمت تُدرك اَنكَ وَطني الذي لم يطب لي المكوث بغيره !
ومادمت تُدرك انني عُميت مُنذ انَ اختارني قلبكَ فما عُدت ارى سواكَ رجلاٌ !




اممممممممممم
يؤلمني شعور الفقد كثيراٌ
واُحاول عبثاٌ تجاوز حقيقة مُرورته
بَ ملعقه صمتٍ تتوارى خلفها نداءاتيٍ الًصاخب بَ ابجدية اسمك !




مخرج :
سَمعتُ بداخلي شهيقاٌ يُناجيَ دُروب انتظاري !
ان يَادروب لاَتبعثريَ بَقايا الحُلم حَتى لاتحتفل جُموع النساء اللواتي
اعتادت شفاهي على اغاضتهن بٍ
يُحبني بدفن حُلمَ عمرته
الاماني البيضاء يوماٌ بَمقبرَة الَجفاء !




مودتي :

بقلم : جريحة آل الضمآيـــــــــــر ..

 

 

جريحة الضمآير غير متصل   رد مع اقتباس