لغةُ الوفاء، ومَنْ يجيد حروفَها إلا الخبير الحاذق الفنَّانُ؟
أرسلتُها شعراً يُحاط بموكبٍ من لهفتي، وتزفُّه الألحانُ
ويزفُّه صدقُ الشعور وإِنَّما بالصدق يرفع نفسَه الإِنسانُ
أرسلتُ شعري والسَّفينةُ لم تزلْ في البحر، حار بأمرها الرُّبَّانُ
الدكتور عبدالرحمن العشماوي