بعد توقف طويل عن الكتابة .. أحببت أن أستعيد النشاط من جديد بكتابة قصة طريفة تحكي واقع لربما يمر على الكثير من الناس .. إليكم هذه القصة القصيرة .
أفاق ذات صبيحة على طرد بريدي , لم يكن يأبه بالإنتظار له وترقبه فقد أصبح الشبح المداهم له نهاية كل شهر .
القوانين الوضعية في الحياة تحتم عليه أن يرضخ له بالإنابة والطاعة والتسديد .
جذبه نحوه بشدة .. على الرغم من ثقل الأرقام بداخله .
فتحه على مضض , السيد فلان .... المكرم .
لا شيء يدعو للدهشة فلقد صدرت فاتورة (الجوال ) .
من كتاباتي