<span style='color
urple'><span style='color:silver'>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
نشرت صحيفة اليوم في عددها (11383) خبر الفائزون من المنطقة الشرقية في مسابقة أبها الوطنية، حيث عبر الشاعر جاسم الصحيح عن فرحته بفوزه بجائزة المسابقة مناصفة مع الشاعر عبدالله يحي ثابت عسيري، وقال عن قصيدته (دللت في نغمي هواك).. بأن الجائزة جاءت وقفة جماعية وطنية ضد الإرهاب، وإدانة لجميع أشكاله.
وأضاف الشاعر الصحيح الذي عرف بحصد الجوائز: الحصول على الجوائز في هذه المسابقات لا يعني الإبداع الجيد، لأن من يشارك فيها قد يكون متميزاً، وقد يكون مبدعاً في بداية طريقه، لكن مسابقة المفتاحة لهذا العام ـ حسبما سمعت ـ شارك فيها كثير من الشعراء والأدباء الكبار.
واختتم الصحيح مشاركته بالقول: إن ما يميز هذه المسابقة هو رغبة راعي الجائزة سمو الأمير خالد الفيصل بأن يشرك الناس فيما يسمى بعملية التصويت، وهو الأمر الذي أعطى الجائزة زخماً كبيراً.
أما إبراهيم بادي، الذي فازت مسرحيته (ابن الصمت) من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بجائزة العرض الأول المتكامل عن المسرح، وكذلك أفضل ممثل فقال: البداية كانت مفاجأة، فقد ترشحنا للنص المسرحي والإخراج المسرحي، ولكننا فزنا بالتمثيل والعرض المسرحي المتكامل. وبقدر هذا الفرح بهذا الفوز فقد فرحت كثيراً لأن اسمي جاء إلى جنب أسماء كبيرة جداً في عالم المسرح، من وزن فهد ردة الحارثي، وأمير الحسناوي، وكذلك بالنسبة للإخراج، حيث جاء بجنب أحمد الأحمري، الذي يفوز للمرة الرابعة على التوالي بهذه الجائزة. من جهة أخرى فإن الفرق التي تقدمت لهذه الجائزة هي فرق يحسب لها حساب، مثل ورشة الطائف وجمعية الثقافة فرع جدة والدمام، وهي فرق لا يستهان بها، إذا ما قسناه بفريق عمل جامعة البترول.
أما الدكتورة سميرة عبدالله أحمد البيات، التي حصلت على المركز الثالث في قسم البحوث، والتي تلقت خبر فوزها بالجائزة وهي تقضي إجازتها في بيروت فقالت لـ (اليوم): أشعر بالسعادة كوني واحدة من بنات الوطن التي تشارك في دعم ومساندة الجهود التي تقوم بها حكومتنا الرشيدة ضد الإرهاب. وفي بحثها الذي فازت به تقول البيات: تعاني مجتمعاتنا في هذه الأيام ظاهرة خطيرة ووافدة علينا، لم تعرفها ثقافتنا من قبل، وهي ظاهرة الإرهاب، والحق أن ما شغلني في هذه الظاهرة هو كون الفعل الإرهابي فعل غُيب العقل فيه تماماً ساعة الإقدام عليه، وفكرت كثيراً في اللحظة التي يقدم فيها هؤلاء على أفعالهم المخزية، وتساءلت: أين يكون عقل هؤلاء؟ وخرجت بعد التفكير بنتيجة مفادها أن العقل سلطان مستبد على العقلاء، يتحكم فيهم ويوجه أفعالهم، فإذا ظهر سلطان أقوى قهر العقل، وغيبّه واستبد بسلطة توجيه الإنسان.
ومن هذه المقدمة يتضح أن البيات ترى أهمية وقوف جميع أبناء الوطن صفاً إلى صف مع القيادة لوقف هذا النزيف، فهو الحل الأمثل لمحاربة هذه الآفة المستشرية.
وفي حور سريع مع الأستاذ الشاعر جاسم الصحيح أجرته «صحيفة الوطن» في عددها (1415) بتاريخ 28 جمادى الآخرة 1425هـ الموافق 14 أغسطس 2004م..
جاء كالتالي:
وقبل أن نسأل جاسم الصحيح قال: همس الأمير في أذني بكلمة يقول فيها: «يقولون إنك حاصد الجوائز». وكنت أريد أن أقول: أنا لن أتوقف عن المشاركة في جائزة أبها تحديداً حتى تضعني أمانة الجائزة ضمن لجنة التحكيم.
• بصراحة شديدة، هل كنت تتوقع أن تفوز بهذه الجائزة؟، وماذا عن قصيدة عبدالله ثابت؟.
- بعد قراءتي جميع القصائد التي نشرت قراءة دقيقة وواعية كنت أتوقع أن أفوز، وأبارك لصديقي عبدالله ثابت الذي أعتبره شاعراً واعداً وأتوقع له مستقبلاً كبيراً.
• هناك من يتهم الصحيح بصناعة القصائد المقدمة للجوائز، أي إنك تتعامل مع قصائد الجوائز بحرفية،؟.
- هذا الاتهام غير صحيح، والدليل أن 95% من الجوائز التي حصلت عليها كانت قصائدها مكتوبة سلفاً ولم تجهز حسب الطلب، ويدل على ذلك أيضاً فوزي من قبل بدواوين في مسابقات شعرية، فهل يعقل أن أصنع ديواناً كاملاً ليفوز في مسابقة؟!. وهناك القصيدة التي فازت بجائزة البابطين والتي كتبتها قبل 3 سنوات من المسابقة ولا يعقل أن أصنع قصيدة لأتقدم بها لمسابقة قبل ثلاث سنوات من موعدها. وأعتبر مسابقة البابطين أهم الجوائز التي حصلت عليها من حيث البروز الإعلامي، فهذا الاتهام ليس صحيحاً. صحيح أنني كتبت قصيدة أو قصيدتين لمسابقة أو مسابقتين لكن 95% غير ذلك.
• وماذا تثمل لك جائزة أبها الوطنية؟.
- لا شك أن طبيعة الفن تمثل دائماً عنواناً للحياة وليس للموت، والفن هو الشجرة التي تتكون من عدة أغصان وليس غصناً واحداً، ومن ثم فإن مسابقة أبها الوطنية تمثل لي الحياة في مواجهة الفناء، لأن شعارنا الذي يخفق على جبين الوطن: المجد للحياة.
• حدثنا عن شعورك بعدما انحصرت المنافسة في عبدالله ثابت وجاسم الصحيح حسن والصلهبي؟.
- هذا هو العنصر الذي أريد أن أتحدث عنه، إنه عنصر المفاجأة الذي استطاع أن يبقي على حرارة المسابقة إلى لحظة إعلان الفائزين، كنا قلقين ومتلهفين إلاً أن هذه الحرارة كانت طوال الشهر الماضي تأكل أعصابنا وتمتص دماءنا، وأنا جئت إلى أبها مصاباً بفقر الدم وتآكل الأعصاب، حالة من الجنون والاضطراب والهيجان، فعنصر المفاجأة مدمر بالنسبة للمتسابقين، ولكنه بصراحة يبقي المسابقة حيّة وأفضل بقاء هذا العنصر مهما تألمنا.
• ترى ما الرسالة التي قالتها هذه المسابقة؟.
- كما تفضل سمو الأمير خالد الفيصل: كل لوحة، كل نص، كل كاريكاتير كل أغنية كل عمل مشارك سواء فاز أو لم يفز، كان توقيعاً وتوثيقاً لهذا المبدع ضد الإرهاب، وشريحة المثقفين هي الأجدر أن تمثل مجتمعاتها، هذا أولاً. وثانياً: الجزء الهام في الموضوع هو لفت نظر الناس لمثل هذه القضايا، صحيح أن الناس يعرفون ما تتعرض له بلادنا من أعمال إرهابية بقراءة خبر هنا أو هناك، أما أن يشاركوا في تصويت على أعمال فنية تكشف زيف الإرهابيين وتبدد مزاعمهم، فهذا يجعلهم جزءاً من العملية الإبداعية وهو أمر في غاية الأهمية.
* كلمة أخيرة؟.
- أتقدم بالشكر الجزيل لمن قرؤوا القصيدة رقم 19103 وصوتوا لها.
منقول:http://www.rasid.com/artc.php?id=2492
<marquee direction=right>وتقبلوا السلام الزكي المبارك من زكي مبارك...</span></marquee></span>