السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الزركشي في البرهان:
معرفة الفواصل ورءوس الآي:
وهى كلمة آخر الآية كقافية الشعر وقرينة السجع
وقال الدانى: كلمة آخر الجملة ....
وقال أيضا:وفرق الإمام أبو عمرو الدانى بين الفواصل ورءوس الآي، قال: أما الفاصلة فهى الكلام المنفصل مما بعده والكلام المنفصل قد يكون رأس آية وغير رأس وكذلك الفواصل يكن رءوس آي وغيرها وكل رأس آية فاصلة وليس كل فاصلة رأس آية فالفاصلة تعم النوعين وتجمع الضربين.
أقول :والتعريفان السابقان الأولان هما محل الشهرة والقبول،فإذا عقلتهما فهاهنا مسألة وهي مسألة خلافية بين الفقهاء وهي مسألة جزئية البسملة من السورة ،فإن ثبت أن البسملة جزء من السورة فإن آخرها وهوقوله{الرحيم}يكون فاصلة حتما وعلى كل حال، وإن قيل بالرأي الآخر وهو أن البسملة ليست جزءا من السورة فإن قرأتها فقد جعلت فيها فاصلة ،وإن تركت قراءتها فلاتكون فاصلة ،فهي عند صاحب هذا الرأي ليست فاصلة أصلية .ثم إن الحديث هنا هوعن البسملة الواقعة بين السور لاالبسملة التي تقرأعند القراءة من غير رأس السورة فإنها لا شك في عدم كونها جزءا من السورة.
والله العالم بأسرار كتابه