لي رغبة في الصحراء....!
المشي على رملها حافي القدمين ...!
وتزداد رغبتي عندما يطاولني ظلي ...!
حتى ب الكاد لا أراه ولا يراني..!
كُل هذا وأنا حافي القدمينِ
ألثمها أو لُثِمْتُ أو لُثَمْنَّا رمالاً أرمدت مقلتيها ...!
كل هذا وانا حافي القدمين..!
أيها الشوق إعلم أنك قاتل محترف ..!
شرقيتي والصحراء توأم نالت أخاديد وجرهمِ
الصحراء والرمل وحافي القدمين والظل
والشمس الحارقة
وتضاريسها الصعبة وطرقها الوعرة
التي لا يعرفها غير أصحابها أصحاب اللغة الغزاة الميامين
الذين إذا دخلوا وادي لم يرتبك وهم على قولهم شهود
أشداء وصبرهم على العطش ك مطاياهم
أجمل خلق الله ومن أكبرهم جسداً ..!
ولا يهابون الليل ولا أروقة السلاطين ولا عجائز النخل وقت الإنحنـاء...
أركبتها هودج
وأمسكت قماط طفلها
لأنال قسطاً من ظلٍ ...!
كُل هذا وأنا حافي القدمين ...!