الأخ إحساس معه حق ،،
بأي حق نقرر من ترضى عنها الزهراء عليها السلام ومن لاترضى عنها ،،
هل أصبح الحكم على الناس بالظواهر ،، حتى لو كان ظاهر المرأه لايمت للإسلام بصله ،، ما أدرانا أنها لن تتغير ،، وربما هداها الله وماتت تائبه ،،
وكم من محتشمه نحسبها مؤمنة باطناً وظاهراً ،، تغيرت ،، وماتت ميتة سيئة والعياذ بالله,,
عذراً أختي ،، لكن حتى لو أن ( فضة) خادمة الزهراء عليها السلام بيننا ما أطلقت حكماً على النساء كما تفعلين ،، ربما ستأسف لما ترى ،، لكنها لن تعطي نسبة ،،
قد نستطيع تسجيل شيئاً من المخالفات وبعض التصرفات التي نعلم أنها تغضب الزهراء عليها السلام ،، وهي كل مايخالف الشريعه ،، لكننا لا نستطيع إحصاء عدد من يقوم بهذه المخالفات ،، ثم مالذي سنستفيده من تحديد أي نسبة ،،
لماذا نصرف جهداً وطاقة لننظر في عيوب الآخرين ،،
أما تأتي إحدى المحاضرات وتقوم بعمل مقارنات بين النساء وبين الزهراء عليها السلام ،، فذلك ينفر النساء من الزهراء عليها السلام ،،،
فعندنا تقول هذه المحاضره من بداية كلامها إلى نهايته ،، هذا لا يرضي الزهراء وهذا لا يرضي الزهراء وهذا ......... يشعر الحضور بالملل و كأن إرضاء الزهراء عليها السلام شيء لايمكن تحصيله ،، فينصرف الجميع وهم يشعرون بثقل التكاليف ،، ولا يعزم أحد على التغيير ،،
لكن لو وجهنا طاقاتنا لنبين للعامة فضل الزهراء عليها السلام وسلطنا الضوء على خلقها وعظمتها ليعرفها الجميع ويتعلقوا بها ثم يسعون لإرضاءها والإقتداء بها لكان أجدى وأكثرنفعاً ،،،
المعنى لو نركز على عظمة الزهراء وخلقها أفضل من التركيز على عيوب النساء ،، بهذه الطريقه تعرف كل واحده الخلل في تصرفاتها ،، وتجد ما يسده متجلياً في حياة الزهراء عليها السلام ،،
فلا أحد يحب أن تقول له أنت تفعل وتفعل ،،
عذراً على الإطاله وأتمنى أن تكون قد وصلت الفكره