عرض مشاركة واحدة
قديم 20-06-2010, 03:26 PM   رقم المشاركة : 1
إشراقة أمل
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
 
الصورة الرمزية إشراقة أمل
 






افتراضي فتاة رزقها الله 15 مليون ريال ... تدرون ما السبب ]|~

بسم الله الرحمن الرحيم

فتاة رزقها الله 15 مليون ريال ... تدرون ما السبب

ذكر عصام العويد في إحدى محاضراته هذه القصة العجيبة :

يقول :

رجل قد تراكمت عليه الديون والديون ، وأقلقه همها ، وأشغله كربها .

جاءه أحد معارفه من كبااااااااااااار السن أصحاب الملايييين ، وقال له :

أنا أسدد عنك جميع ديونك ، بس بشرط :

تزوجني بنتك أم 21 سنة .. ففرح المدين ، ووافق مباشرة ..

كله يهوووووووووون ... ولا هم الدين

فأسرع إلى بيته ونادى البنت ..

وقال : يافلانة ... خلاص إن شاء الله ستنتهي مشكلة الديون التي عليّ ...

أبوفلان سيسددها كااااااملة ..لكن بشرط :

أن أزوجكِ إياه ..

فبهتت البنت ...

وانقلب وجهها ..

وتغير لونها ..

وانكمشت ابتسامتها ..

وقالت : لكن ... أنا توي في بداية شبابي ..

حرام أقضي عليه مع شااايب ..

قال الأب : يابنتي تـــكــــفــــيــــن ، وافقي

خلينا ننتهي من مشكلة الديون .. تكفين وافقي ..

فرفضت البنت .. واعتذرت ..

فألحّ الأب ، وحاول ، وترجى .... لكن لا فاااااائدة .

فنزلت دمعة حــارة من عيني الأب ..

إذ تلاشت جميع الأحلام ، وعادت الهموم ، والغموم .

مع هذا النقاش ، ومع اشتداده بين الأب وابنته .

كانت الأخت الصغرى ( أم 18 ) تسمع ما يدور ، فدخلت على نزول تلك الدمعااااااات من الأب

وقالت : يا أبي ... ماذا يريد أبوفلان ( الشايب ) ، ويسدد ديوننا

قال بسرعة : يريد فلانة .. لكنها رفضت ..

فتقدمت البنت الصغرى إلى الأب ، وقبّلت رأسه ، وقالت : يا أبتِ ، لا تحمل هم .

أناااااااااا مواااااافقة أن أتزوجه ..على أن تنتهي مشكلة ديونك .

فقام الأب فزعا ، وقال : صحيح ، أنت موافقة تأخذينه

قالت : نعم .

فقام الأب مسرعا إلى ذلك الشايب المليونيييييير ، وقال :

يا ابوفلان ، خلااااص ........

لكن : البنت أم 21 اعتذرت

وعندي أم 18 موافقة ، وش رأيك

فتبسم الشايب ، وقال : أحسن ، وأحسن ، موافق .

فعقد الشايب على البنت الصغرى ، وحدد وقت الدخول ، وتم تسديد جميع الديون ...

وعادت البسمة للأب الـــــضــــعــــيــــف ، والذي لا يدري كيف يشكر ابنته الباااااااااااارة .

والتي فكت أزمته بتوفيق الله .

وقبل الدخول بأيام يسيرة ,,,,

جاء خبر الشايب ، أنه توفي ، ولحق بالرفيق الأعلى

فجاء البنت من الورث ( الإرث ) ما يقارب 15 مليون ريال ..

فأنفقت على أهلها ، وبيتها ، ووالدها .

فكان فتحا لها .

برت بوالدها ..فرزقها الله ..من حيث لم تحتسب .


فـــمـــا أعــــظـــم بـــركـــــة بــــر الـــــوالـــــديـــن

 

 

 توقيع إشراقة أمل :
"وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَاد".
إشراقة أمل غير متصل   رد مع اقتباس