|
|
|| لهفة نبض ... عتاب , وهمسة شوق ... غياب || يازيدان !!
.
.
// بسم الله الرحمن الرحيم //
.

كالعادة , لاأعرف من أين أبدأ ولا أعرف من أين أسطر الكلمات !!
ولا أعرف , بأي وتر أعزف ... هو الحزن أم العشق أم الحب أم الفقدان أم الفراق أم الوحشة أم الغيبة أم الحسرة أم العتاب !!
فكلها تناديك , وجميعها تحمل لك كلمات !!
فمن أيها أبدأ , وكيف أبدأ فـ حينما أكتب عن رجل مثلك , يحمل خلف طياته ملايين الأعجوبات , شخص حفر إسمه في التاريخ وحفره بعمق , ومن المستحيل أن يزال أو يدفن !!
فـ مازلت محتار , كيف أبدأ في الحديث !!
فـ الحديث طويل , والقلب مليء بالكلمات والرسائل والحكايات !!
فهل تتقبلها مني برحابة صدر , أم أذهب وأعود من حيث أتيت !!
أتدري , بأني أعيش الحرقة والحسرة , فلعلا الكلمات والمشاعر تخفف الآلام !!

أينك يامبكي الملايين !!
أينك ياحارم الكبار !!
أينك ياأمبراطور الزمان !!
كم من فرق بكت , وكم من لاعبين ضجو !!
أشتقنا لك , وأشتقنا لحرمانك هذا !!
فـ كيف يسمى فرنسا بـ فرنسا من دونك !!
فهذا حالهم , ذهبت الهيبة وذهبت القوة وذهبت العظمة !!
فمن أين سيأتون بزيدان آخر , فمن أين يأتي هذا الزمان بزيدان آخر !!
أرجوك , عد ... عد وأنصر منتخبك وحلمك !!
عد وأنصر من كافحة وقاتلت من أجله !!
كم قدمت ولائك لهذا المنتخب , كيف سيرت الأمور !!
كيف نقشت على الصخور !!
كيف حطمت الكبار !!

أفضل من لمس الكرة , في وجه الأرض !!
فـ كيف للكرة ان تنساك , وقد بكت الكرة حينما فارقتها !!
كيف للسحر أن ينسى , فأنت سحرت العالم كله !!
لمسات وإبداع , وفن ومهارات !!
خفة وسرعة , ومراوغة وسحر !!
حكايات وروايات , مرت على عصور الكرة !!
فأنت كنت أبرزها , أبرز حكاية في التاريخ !!
ياأبن الصحراء , كيف أستطعت ان تعلن ذلك القرار !!
وكيف أستطعت وقويت على ان تحرم كل هذا العالم من سحرك !!

في اليوم الأسود , بكينا جميعاً !!
شتمنا جميعاً , تحسرنا جميعاً !!
أي نهاية هذه يازيدان !!
كيف كانت هذه النهاية , وكيف خانك إحساسك وبرود أعصابك في هذا الموقف !!
ضاع اللقب , وضعت أنت يازيدان !!
وضاع الفرنسيون من دونك ياكبير !!
كيف أستطاع تافه مثل هذا , على فعل ذلك !!
أتعلم , كم كرهناه كم أستحقرناه !!
فصار العالم كله لايقدر له ثمن !!
فهو لايستحق أن يسمى لاعب !!
فـ يكفي بأنه تجرأ على إمبراطور وحاكم الكرة !!
كيف ذلك , وكيف طاوعه قلبه على ذلك !!
فمن لايحترمك !!
فـ حينما ضربته , أنتظرنا القرار !!
وكنا نعيش الرعب كله , ونحن خائفون ماذا هو القرار !!
والشيء الذي كنا نخشاه , هو طردك من الملعب !!

وقد أتى القرار , الذي كان رصاصة علينا جميعاً !!
ورأينا ذلك اللون الاحمر , الذي يرفع أمام وجهك !!
ونحن نتفرج حائرون !!
أهذا حلم أم واقع !!
فكيف يجرأ الحكم , ويرفع هذا ويشير بيده !!
حينها , أحسست برصاصة دخلت قلبي !!
وحينها أدركت , ضاع اللقب وضاع زيدان وضاع الفرنسيون !!
وأنتهت الكرة , وأي نهاية هذه يازيدان !!!!!!

رأيتك تخرج , فصرخت قائلاً !!
إلى أين أنت ذاهب يازيدان !!
ولماذا تعطي الكأس ظهرك !!
فجلست أبكي وانحب !!
وأتحسر وأتلهف , اي لقب هذا الذي ضاع !!
وأي خسارة هذه للتاريخ , وخسارة لنا كعشاق لك !!
وداعاً , من الباب الكبير يازيدان !!
وداعاً من أوسع الأبواب !!

حينها , أدركت بأن هذه اللحظة لن تتكرر !!
وفي التاريخ لن تسجل إلا مرة واحدة !!
فكان هذا الشيء الموجع , والموجع كثيراً !!
فجلست أسأل نفسي , هل هذه نهاية الفرنسيون !!
فمن دون زيدان , كيف لفرنسا أن تلعب !!
تذكرت ذلك الماضي , وجلست أقلب في صفحات الماضي !!
لعلي أنسى ماجرى , لعلي أراشي قلبي ومشاعري بهذا الشيء القليل !!
فكلما رأيت صورتك , ورأيت هذه الصورة !!
تدمع عيناي , ومشاعري تحترق !!
فكيف لها أن تعود يازيزو !!
كيف كيف كيف كيف كيف كيف !!!!!

فهذا حال الديوك من بعدك !!
هزائم بطعم قاسي !!
الكبير والصغير ينتقدنا !!
الكبار , تبكي وتحزن وتتحسر !!
نتائج , وأداء غير مرضي !!
مباريات بلا عنوان وبلا طعم !!
لاعبين يقاتلون , ولكن لاجدوى !!
فكيف سيأتي قائداً من بعدك !!
ومن سياتي لحمل راية الفرنسيون !!
ومن سيعود الامجاد والنصر والسرور !!
على أوجه كل عاشق فرنسي !!
فـ غابت طويلاً , حينما أنت غبت !!
فأرجوك أدركنا , من أين وكيف الحل !!
.
.
أتمنى أن تكون الكلمات , جميلة !!
وأعذروني إن كنت مقصراً !!
فهذا ماأخرجته مشاعري وقلبي تجاه الإمبراطور زيدان !!
م / ن / ق / و / ل
|