بَكَيتُ لِرَسمِ الدارِ مِن عَرَفاتِ وَأَذرَيتُ دَمَعَ العَينِ في الوَجَناتِ وَفَكَّ عُرَى صَبْرِي وَهَاجَتْ صَبابَتي رسومُ ديارٍ قد عفتْ وعراتِ دعبل الخزاعي