[أحسنت وبورك عليك على هذا التنبيه.والغريب أنني وجدت أحد محققي أحد كتب الأدعية قد أحال على الآية في الهامش ولم يلتفت إلى الخطأ الوارد في المتن،وصواب الآية هو:
(وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً )النساء32وقد اشتبهت بقوله تعالى:{رَّبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً }الإسراء66[/وأغرب من ذلك أنني وجدت شارحا لدعاءأبي حمزة الثمالي يقول في شرحه للمقطع الذي وردت فيه الآية
اللَّهُمَّ أَنْتَ الْقَائِلُ وَقَوْلُكَ حَقٌّ وَوَعْدُكَ صِدْقٌ، وَاسْأَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ، إنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً..).. نلاحظ أن الإمام (ع) يستعين بآية من القرآن الكريم ، لتكون منطلقاً للمناجاة والحديث مع رب العالمين ، وهي قوله تعالى : {وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا}.. وكأن الله عزوجل في هذه الآية الكريمة يستحث عباده لأن يسألوه من فضله ، وفي هذا قمة اللطف الإلهي ؛ فضلاً عن تعامله معهم بفضله لا بعدله ، لأنه قطعاً ليس هنالك ما يستحق الإجابة ، أو ما يعبأ به من أعمال العباد..
]