رحلةٌ حيث الصمت ...!
وراحلةٌ تحمل تَبَعَات الماضي ...!
ووالدتي أصابها وابل من كلماتي ...!
لعلمي سعة قلبها الذي لا يساويهِ قلب...
ولا تحمل على وليدها غير الإبتسامة وسهر الليالي
جفنها معطاء كثديها الممتلئ إيمان...
غذتني إياه حب وولاء لن يتدثر مع الأيامِ