بسم الله الرحمن الرحيم .
في المسألة عموم وخصوص من و جه بمعنى تلتقي في بعض الافراد ولا تلتقي في الاخرى
فمن حيث الالتقاء أنه جزما تعمد الكذب على الصديقة الشهيده محرم ويترتب عليه الأثر
من حيث غضب الله تعالى وهذا مايثبت ويتعلق بمقامها سلام الله عليها .
ولذا من استدل بحديث نحن معاشر الانبياء لا نورث وغصب الفدك وارض العوالي من الزهراء
لايحق له وقد أغضب الصديقه عليها السلام .
وهذه نقطة الالتقاء مع قيد الخصوصية في هذا ألأثر الخطير لمن يتعمد الكذب .
أما نقطة الافتراق ..
انه في خصوص المسائل الفقهيه ليس للجانب العقائدي والذوقي علاقة ألا من حيث اعتماد
الفقيه في اعتماد ذلك ...
أما القدر المتيقن للفقيه فهو ما يعتمد عليه من النصوص الشرعيه اذا وجدت من دون
الرجوع الى الاصول ا لعملية .التي قد تقتضي الاحتياط الوجوبي او الاستحبابي حسب وصول
الفقيه لذلك .
وعلى كل حال ان وجد النص على خصوصية المعصومين عليهم السلام دون الصديقه فلا تدخل
الزهراء عليها السلام في الفتوى .. واذا كان الفقيه اعتمد الاطلاق فتدخل سلام عليها الله .
فهذا يرجع في الخلاصه الى مايجده الفقيه من الأدلة او تطبيق الاصول .
ولايؤثر ذلك على مقام الزهراء عليها السلام فيكون الكذب عليها لايبطل الصيام ولكن يغضبها
وإغضابها يسبب غضب الباري جل وعلا .