
أن انخفاض عدد الشباب الصالح للزواج بسبب البطالة
والانحراف والانجراف الأخلاقي والوفيات والإصابات بسبب الحوادث .....
ويقابل ارتفاع عدد البنات الصالحات للزواج والمتابعات لأحداث الموضات العالمية والأزياء رغبة في الهروب من العنوسه......
وفي المنتصف البطالة .. والتضخم ... وارتفاع الأسعار وانخفاض دخل الشباب والتدخلات العائلية وعدم تحمل المسؤولية والاتكال والعزلة الاجتماعية والخوف من العين والحسد وتضخيم حفلات الزواج ....
كل ذلك سوف يكون له نتائج سلبيه على المجتمع والأسرة وضحايا من الطلاق وخلافه وقد يعي المجتمع ذلك بعد تكبد خسائر على صعيد الفرد والأسرة....
تقبل مروري