’،
صباح - مساء / الخير للجمِيع ..
بعد أن عاشّت جماهِير روما أحلاما ً وردّية ، وهِي تحلم بـِ العودّة إلى منصة تتوِيج الكالشيو ، بعد غِياب فترة تسع سنوات ، كانت بـين المُنافسة فـقطّ
على المقاعِد الأوروبـية ..
تغلّب يوم أمس الأحد سامبدوريا - صاحِب المركز الرابِع - على رومـا - الوصِيف - ، بِهدفِين مُقابِل هدف واحِد ، فِي الأولمبيكو [ معقل نادِي روما ] ،
لِيُنهِي كُل تِلك الأحلام ، قبل 3 جولات فـقطّ مِن النِهاية ..
قبل المُباراة ،
كان مُحبِي روما يُدركُون أن الحلم سيكُون واقِعـا ً فِي حال تجاوز هذه المُباراة و العكس ..
فسامبدوريا يُعتبر هُو العقبة الأكبر فِي طرِيق روما ، فِي ظِل المُنافسة الكبِيرة بينه وبين باليرمو على المركز الرابِع ( المُؤهِل لِدوري الأبطال )
حيث لايفصِل الإثنان سِوى نقطة واحِدّة فـقطّ ..
فـَ إذا كان روما يلعب بِرغبة وطمُوح الفوز بالكالشيو بعد إبتـعاد 9 سنوات عن اللـقب ، فإن سامبدوريا يلعب بِنفس الدرجة مِن الطموح ،
فحلم التأهل لِدوري الأبطال ، لن يكُون مُتاحا ً دوما ً ( وهذا مايعِيه جيدا ً أبناء مدِينة جنوى ) ..
أثنّاء المُباراة ،
قدّم روما شُوط أول بطُولِي ، سجل فِيه هدّف عن طرِيق نجمه توتي فِي الدقِيقة 14 ، و أضاع كـما ً آخر مِن الفُرصّ المُحققة ..
كانت جمِيع المُؤشرِات عطـفا ً على أدّاء روما البطُولِي ، وتوهان سامبدوريا فِي الشُوط الأوّل ، تدل على أن روما سيُحقِق فوز سهل ،
لكِن هذا مالم يتحقق فِي الشُوط الثانِي ، والذِي ظهر فِيه سامبدوريا بِشكل مُغايِر ، وقلب الطاوِلة فِي وجه أبنّاء روما بِهدفِين عن طرِيق
اللاعِب باتزيني فِي الدقِيقتين الثانِية و الخمسِين ، و الخامِسة و الثمانِين ..
بـعد المُباراة ،
تبخرت أحلام أبنّاء روما [ ولو تدرِيجـيا ً ] خصُوصا ً أن الثلاث مُبارِيات المُتبقِية للإنتر " على الورق " سهـلة أمام فرق تقبع
فِي مُنتصف و مُؤخرة الترتِـيبّ ( لاتسيو ’ 16 ’ - كييفو ’ 11 ’ - سيينا ’ 19 ’ ) ..
وتضاعفت أحلام أبنّاء مدِينة جنوى ورئِيسه غاروني ، بِحجز مقـعد فِي دوري الأبطال فِي الموسِم المُقبـل ..
:.
أستطِيع القول الآن بعد خسارة الروما أن الإنتر قد ضمن اللـقب ، بِنسـبة تتجاوز الـ 80% ..
بِقلمِي آنا / سيمفونية رجل .