إعتذاره مراح يمحي خطأه ، و أمثال هؤلاء قلوبهم محشية بعقارب
كما قال الإمام علي ( عليه السلام ) فهم يذنبون فيتعذرون فيعودون فيذنبون ويعتذرون
وهذا حال امثالهم ، ولكن ما قاله عن آية الله السيد السيستاني فهو ليس سهلاً
فهو رماه بالكفر و الزندقة .
وهو اعتذر لمصالح دنيوية لا حباً و كرامةَ لنا ، اعتذر عندما رأى بعض الدول الخليجية منعته من الدخول فيها
بسبب أنه أصبح فتان سباب فراق بين الطائفتين . وانه بح منبوذاً حتى من بين جماعته