إلى هنا انتهينا من الإجابة على أسئلة الأخوة الأعزاء.. المشاركين في هذا اللقاء الذي فتح لي آفاقاً إلى كيفية معالجة النخب للإثارات التي يعيشونها أو يتحركون بها..
وليعذرني الأخوة إن لم أخص أحداً منهم بتحية خاصة، والدخول في الإجابة مباشرة، لأنني قمتُ بواجب التحية في بداية الحوار.. وها آنا الآن أكررها.. وأقول لهم بأنني سُعدتُ تماماً بحضورهم المبارك.. والذي لم يكن فقط حواراً وإنما هو إنساً بهم.. وحماسة في الحوار معهم..
رأيتُ تألم بعضهم من بعض الأسئلة التي يمكن أن تكون فخاً أو استفزازاً.. إلا أنني أتفهم منطلقات البعض، والذي لا يمكن أن يسلم بكل ما نقول، أو لا يرى ما نراه.. إلا أن واجبنا أن نتعامل معه بحدود ما طلبه منا..
مزيداً من الحوارات المفتوحة التي تجعلنا نرقى أكثر.. وننتج ونبدع أكثر..
والشكر موصول للأخ العزيز قميص يوسف الذي قام بإدارة هذا الحوار.. وكذلك ما قدمته لي الإدارة في الإعداد والمشاورة في الأمر كحامل المسك والغريب..
وكل من ساهم ..
وتحياتي للجميع.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..