عرض مشاركة واحدة
قديم 17-04-2010, 03:43 PM   رقم المشاركة : 73
باقر الرستم
باحث وكاتب قدير







افتراضي رد: الـلـقاء المـفـتوح مع الكاتب القدير الأستاذ باقـر عبدالوهاب الرستم

اقتباس
حامل المسك.. عدنا والعود أحمد

إِن كَمَال الْمَرْء يَقُوْم عَلَى الْعِلْم وَالْعَمَل بِمَا عَلِم وَبِهِمَا يَعْتَدِل كَتِفَيْه وَنَقْص أَحَدُهُمَا عَن الاَخَر يَذْهَب بِجَمَال قِوَامُه. فَمَا هُو أَفْضَل الْسُّبُل فِي احْرَاز تَسَاوِيْهِمَا عِنْد الانْسَان ، وَأَيْن يَجِد كَاتَبْنَا الْقَدِيْر نَفْسِه مِن هَذَا الْكَمَال ؟.


عوداً كريماً وأهلاً وسهلاً بك..

عندما يرى نفسه دائماً ما بين التقصير والقصور، فإنه يندفع لإصلاح ذاته، وينُصتُ كثيراً للنصيحة إذا ما كانت بقصد الزينة له لا أن يدعيها الناصح وهو يقصد التشهير، أو يقصد النصيحة ولكنها لا تأتي إلا بعنوان التشهير.

هنا يتمكن من متابعة النقص والقصور والتقصير الذي يعتريه، ولكن في الواقع مهما اجتهد فإنه سيخطئ، وإن قلل من نقصه وقصوره.. وأنا ذلك الإنسان القاصر والمقصر.. لا يمكن أن أدعي الكمال، ولا يمكن أن أحدث نفسي بأنني كامل..

ولكن بالتأكيد من سمات الكمال أن يسعى المرء إلى أن يترجم قناعاته بنفسه، لا أن يحمل الآخرين ترجمتها.. إذ عندها يعرف إن كانت واقعية وفي المستطاع القيام بها، أم هي مجرد قراءات تنظيرية لا يقوى عليه حتى من سنها..

وهذا ما يشغلني كثيراً، وأهتم به كثيراً.. وآمل بإذن الله تعالى أن أوفق والمؤمنون إليه..

 

 

باقر الرستم غير متصل