اقتباس القلب السليم بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرحب بضيفنا المكرّم الأستاذ: باقر الرستم، وأقدم إكليلا من الورد للأستاذ قميص يوسف (الذي قلّ نظيره- كما نعته بذلك ابن الشهيد-). بداية (وأرجو عدم تحرير الرد )، إنه لفي منتهى الخسارة أن نجعل ضمن الأسئلة الدارجة (في هذا اللقاء)، ما ينمّ عن سوء فهم، وقلة معرفة بمنهج وفكر الأستاذ الموقر (الضيف). فبدلا من التطرق واغتنام فرصة هذا اللقاء بوجه إيجابي مثمر، نجد البعض يضع السمّ في العسل ، بأسئلة ليس مؤداها إلا الفتن، كـ(الاتهام بتسويق لمرجعية معينة، وكذلك الإدعاء بأن إطروحات الأخ باقر موافقة لإطروحات مرجعية ضالة (بزعمهم)..وهذا ما هو إلا نتاج القيل والقال، والاستنتاجات الذاتية المنحرفة ... رجائي عدم تحرير الرد... سؤالي للأستاذ الموقر، والواقع أنه مرادف لسؤال أخينا حامل المسك (يحفظه الله) :من الذي كان لك بمثابة المرشد والمشرف والموجه والذي أسهم بدوره في إيصالك إلى هذا المستوى المتألق، أم أنها جهود ذاتية (شخصية)، وإن كان كذلك، ما هي البذرة التي استحثتك على التقدم؟. وفرصة موفقة جدا أن نلتقي بأستاذ ناجح بارع مثلك ... وتحياتي لكل الأعضاء المحترمين...السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في البدء أتمنى من الجميع أن يتسع صدره للآخر.. قد يضيق بعضهم من أسئلة لا يراها مناسبة، ولكنها تجيش بصدر سائلها، ويرى في مثل هذه اللقاءات أننا يمكن أن نجاوب عليها، فإن رأينا الجواب، فسنجيب، وإن رأينا بها لحنا ما فنحن لسنا ملزمين بالإجابة.. وبالنتيجة ستجد أن السؤال إنما هو طبيعة ورؤية ومناخ السائل.. وثقافته وذائقته وأيضاً ميوله واهتماماته.. فلا أجد حرجاً من سؤالٍ ولا أضيق بأحد.. وأقدر هذه الأحاسيس، ولكن أتمنى أن يشمل جميع المشاركين بحسن الظن.. وأما بالنسبة لسؤالك، فكما تفضلت، فإن سؤال الأخ حامل المسك حضن الجواب، ولا أظن أننا بحاجة لتكراره.