السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
نواصل الموضوع على النحو التالي:
من المعلوم أن القرآن يفسر بعضه بعضاً في بعض الأحيان، فكما أوضحنا تفسير آية (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا) فهناك آية أخرى توضح لنا أوقات الصلاة، ألا وهي قوله تعالى (أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرءان الفجر إن قرءان الفجر كان مشهودا)، واستشهدنا بأحاديث الصحابة والتابعين والمحدثين والمفسرين وغيرهم في نقلهم لنا متى كان يصلي النبي صلى الله عليه وآله الصلوات الخمس، فقد حددنا أوقات الصلوات الخمس، وذلك لأنها خمس فرائض. ولذا يقال وقت الظهر كذا ووقت العصر كذا....الخ، إلا أن الآية الكريمة (أقم الصلاة..) وضحت لنا الأوقات العامة التي يحق للمسلم تأدية الصلاة.[/color]
الغسق:ظلمة الليل.
راجع: معجم مصطلحات الفقه الجعفري/ د:أحمد فتح الله.
الدلوك:الزوال وقيل الغروب، والأول أصح لتكون الآية جامعة للصلوات الخمس فصلاتا دلوك الشمس: الظهر والعصر، وصلاتا غسق الليل: المغرب والعشاء الآخرة.
راجع: جوامع الجامع/الشيخ الطبرسي/أحد علماء القرن السادس وصاحب تفسير مجمع البيان.
وتقبلوا السلام الزكي المبارك من (زكي مبارك).