السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
نكمل بقية الموضوع مادام أنه لا يوجد مداخلات حتى تتضح الصورة لمن لايعلم أو يخالف مسألة الجمع، وسنورد بعض الفوائد التي تختص بآية (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا) النساء 103، وهي على النحو التالي:
1. قال ابن عباس أي مفروضا، وقال أيضاً: إن للصلاة وقتاً كوقت الحج، وكذا روي عن مجاهد وسالم بن عبدالله وعلي بن الحسين ومحمد بن علي والحسن ومقاتل والسدي وعطية العوفي، قال عبدالرزاق عن معمر عن قتادة (إن الصلاة ...) قال ابن مسعود: إن للصلاة وقتاً كوقت الحج. وقال زيد بن أسلم (إن الصلاة ...) قال منجماً كلما مضى نجمٌ جاء نجم، يعني كلما مضى وقت جاء وقت.
راجع (تفسير ابن كثير، وكذلك الزمخشري في كشافه)
2. رداً على من يقول بأنه كانت سحابة فصلى النبي صلى الله عليه وآله الظهر ثم انجلت تلك السحابة فتبين وقت العصر فصلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم العصر بعدها مباشرة، نقول:
من المعلوم أن الصلاة هي عمود الدين، فكيف جاز التساهل فيها إلى هذه الدرجة، فالذي يهتم بأوقات الصلوات لا يفوته منها شيء، فمن يعرف وقت الظهر يعرف وقت العصر، ومن يعرف وقت المغرب يعرف وقت العشاء، ثم إذا كان حجة أولئك السحابة، ياترى ماقولهم بجمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين المغرب والعشاء؟!! فأظن أن السحابة وإن كانت موجودة فلا أثر لوجودها من عدمه، في النهاية القول بوجود السحابة من عدمها يعتبر تأويل باطل لقضية الجمع بين الظهرين والمغربين.
3. ذُكرت الصلاة في القرآن الكريم في (54) مورداً).
وتقبلوا السلام الزكي المبارك من (زكي مبارك)...