 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
السلام على من أختار الأدب زينة له ...
والاحترام صفة يتحلى بها ....
السلام عليكم والرحمة
أستاذ ...باقر الرستم ...
المتهم بتواضعه... المشتهر بسعة صدره... المختار درب الحق... المعترف بتقصيره.. رغم كثرة عطائه... يحق لعائلة (الرستم) أن تفخر بك...
ويحق لنا نحن الشيعة أن نفخر بك...... فأنت كنز من ذهب لا يرخص به حفظك المولى ورعاك من كل شر ومن كل حسد |
|
 |
|
 |
|
أشكر المؤمنة شهود على حسن ظنها هنا.. وأسأل الله أن يرفع عن عائلة(الرستم) أي معاناة يتسببه شرف انتمائي لها..
ولكن لفت نظري اجتماع النقيضين في أطراف اللقاء هنا.. وهذه ظاهرة صحية..
وكذلك لفت نظري اتهامات الطرفين لي.. ولكن ستكون بالتأكيد أقربها قبولاً عند نفسي أخفها وطأةً علي..
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
1- ما هو رأيك بأنتشار المذهب الشيعي الأثني عشري رغم أنتشار الأكاذيب حول عقائده والأفتراء عليه ورغم أنتشار العلمانية وأدعائها معارضة الدين للحياة والعلم وتدعو بحصر الدينا ضمن نطاق ضيق جداً في الفرد ؟؟؟ |
|
 |
|
 |
|
قرأتُ تقارير كثيرة، صديقة ومعادية، ناهيك عن تصريحات علنية وصريحة بهذا الشأن، وآخر ما قرأته لنجيب الزامل في جريدة الاقتصادية، العدد (5415)، بعنوان(اخرس يا سعودي) حيث في مقاله ما يشير إلى هذه المسألة في قوله: ((..فالمذهبُ الشيعي ينتشر في القارةِ الإفريقية، وهذا ما نعلمه كلنا من الأخبار المتواردة، فلقد سجلت موسوعة جينيس أكبر مسيرةٍ بشريةٍ وهي الموكب الحسيني في عاشوراء في بلد من وسط إفريقيا)).
(
http://www.aleqt.com/2008/08/08/article_13199.html)
ما يجعلني لا أستطيع رفض الظاهرة، ولكن قد يكون في بعضها مبالغ فيه حتى من السلبيين من الظاهرة، إلا أنها بالتأكيد تستحق كل ذلك الاهتمام.
الملفت حقاً تناميها أن تكون بتلك القوة والامتداد في ظل السيل المتعاظم وغير المسبوق من الأكاذيب والأراجيف التي تتجاوز أحياناً تصديقها حتى في بشر، وليس في جماعة يعيشون في أوساط الناس لا يملكون ما يخفونه عن أحد، وعقائدهم ذات البناءٍ الرصين يعلنونها في مواقع الانترنت ومؤلفاتهم، وتجتذب المتابعين من القراء ومتابعي المناظرات، ولا ينكفئون عنها إلا في ظل ظروف التقية التي لا تعني أن في منظومتهم العقائدية ما يخجلون من الإعلان عنه، وإنما خشية التشنيع الذي تمارسه بعض الجهات من قلب الكلمات والعقائد وتهييج الناس وحتى الحكومات وتحريضهم عليها، حيث لا يقرأون أو يعرضون عقائد الطائفة بشكلٍ صحيح، وإنما يتظاهرون بما يعلمون أنه يزينهم بها، ويقلبون الأمور عندما يتعبد الشيعة بها!!.
وأما انتشار العلمانية، فأولاً كان ذلك في الغرب، على إثر الثورة على الكنيسة لمحاربتها العلم.. وقد انتقلت هذه العدوى إلى المسلمين بسبب التخلف والانحطاط الذي وصل إليه حال المسلمين، وبالتحديد حملة نابليون لمصر، والذي جعل نخبة من المثقفين المصريين يذهبون للدراسة إلى فرنسا، ويعودون إليها وهم يحملون بين جوانحهم حالة من الغضب المستعرة على واقعهم المزري، وعلى عجز المؤسسة الدينية الكبرى(الجامع الأزهر) عن قراءة واقعهم ومعالجة إشكالياته.. ليقوم بعضهم بالثورة ضد الحجاب، وآخر ضد الخطاب الديني، وهكذا، تصوراً من عندهم أن الخطاب الديني والرموز الدينية هي المسؤولة عن تخلف المسلمين والعالم الإسلامي الذي نحن هو فيه.. وهكذا فعل الاحتلال الفرنسي للجزائر أيضاً، وما فعلته بريطانيا في العراق وفلسطين ولبنان..
إلا أن ثورة الغرب على الكنيسة إنما هو بسبب انحراف الكنيسة عن دين المسيح انحرافاً لا تصلحه الترقيعات أو الاجتهادات التصحيحية المفترضة، فخرجوا عن الدين ليطوروا أنفسهم علمياً ويغرقوا في عالم الرذيلة المقرفة، لتحلق بهم كنائسهم فيما بعد، وفق ما تذكره التقارير هذه الأيام من الانتهاكات الجنسية من قبل الكنيسة والرهبان والكرادلة، لتصل النوبة إلى الباب بولس الثاني وبندكتوس السادس عشر في سكوتهم عن تلك الفضاعات..
وهذا ما أوجد الشروخ العميقة التي عجزت علمانيتهم أيضاً عن حلها، لتدفع إلى السؤال المستمر.. أين الحل؟.. ومن يملكه.. هنا برز الخطاب الأخضر برؤية شيعية متميزة.. لتظل عين الغرب على هذا الشيعي، وتؤسس المراكز العلمية المكثفة.. إذ ذكر آية الله العلامة الفضلي قبل(17) عاماً تقريباً في محاضرة له بأن هناك (100) مركز على مستوى العالم لدراسة ظاهرة التشيع وقدرته على اجتذاب النخب الفكرية والثقافية والعلمية على كل المستويات، فكيف بعد أن حدثت تحولات كبرى ومصيرية لخدمة الفكر الديني، وكان الشيعة رافعو راية هذا التحول الكبير والتاريخي؟!.. ما يعني وجود قادرة على إيجاد وفاقٍ حقيقيٍ بين العلم والدين، أو قل أن الخطاب الشيعي أثبت أن العلم ليس فقط لا يتعارض والدين، وإنما هو جزءٌ من الخطاب الديني الذي يلتزم به الشيعي.
وأياً كانت النظرة للإسلام أو لإيران فإنها بالتزامها العقائدي لم تجد نفسها في تعارض مع العلم أو في حرجٍ من ذلك، ولا الدين عائقاً لها أمام تطورها العلمي، في حين أن العلمانية التي جاءت لإيران قبل نهضتها الدينية عام(1979)م لم تستطع أن تفعل ما فعله الإسلام لها، ما يعني فشل العلمانية الذريع، وأن تطور تلك البلدان ليس لعلمانيتها، وإنما لأنها خرجت من محرمات الكنيسة التي حرمت العلم وفرضت محاكم التفتيش عليها، فعاشت إنسانيتها، التي حاولوا أن يضعوها في خانات تمردهم المفتوح، لينسبوا لأنفسهم تلك الفتوحات العلمية الكبرى، والتي كان للمسلمين فيها فضل كبير، قد أنجزوها وهم بإسلامهم هذا، وليس بخروجهم على دينهم كما فعل الغربيون بخروجهم عن الكنيسة.. ما يعني أن الإسلام هو من يدفعهم للعلم، وللفتوحات العلمية الكبرى، بل هو جزءٌ من الخطاب الإسلامي، وليس حاجزاً عن العلم والمعرفة.. فإذن هو حافزٌ وصانعٌ ليس حاجزاً ومانعاً..
فإذن المشكلة الحقيقية التي نواجهها هي التوجيه الصحيح وإدارة الطاقات لإنجاز الإبداع والعمل على إبداع الإنجاز.. بل ما هو أهون من ذلك أن تطفو الصين كدولة عظمى على أنقاض العلمانية المعاصرة.. فلا أدري كيف تقوى على أن تجد خطاباً صالحاً في ظل انحسارها وبروز الخطاب الشيعي بقوة في ميادين الامتحانات الصعبة والشاقة.
ذلك كله جعل العالم كله ينظر للشيعة على أنه المارد الذي يصعب القضاء عليه، أو حتى احتواؤه، أو تدجينه أو تشويهه.. فكيف لا يستطيع أن يقدم خطاباً قادراً على اختراق محرمات الجحر والمنع المفروض على الطائفة.. بل هناك من آمن بالتشيع لمبالغة خصومه في الوقيعة فيه وفي أهله.
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
2- هل تعتقد أن ذلك ناتجاً عن أنتشار القنوات الفضائية ؟؟؟
3- وإن لم تكن القنوات لها تأثير فما هو سبب الأنتشار برأيك ؟؟؟ |
|
 |
|
 |
|
لا أستطيع أن أقول عدم وجود أي دور للقنوات الفضائية، ولكن بالتأكيد ليس بالاعتماد عليها ولا لانتشارها ولا لكثافتها ولا لكثرة برامجها.. وإنما الواقع الشيعي الصاعد في حضوره، والذي كان حضوره ذا مصداقية صلبة في زمن تلاشي المصداقيات.. ما جعل العالم يلتفت إلى هذه الظاهرة التي تحدثنا عنها في جواب السؤال السابق.
فكما قيل بأن الضربة التي لا تقصم ظهرك تقويك.. عندما لم تستطع كل وسائل الإقصاء والاستئصال للوصول إلى أهدافها، فإنها بالتأكيد ستفتح أفاقاً واسعاً أمام الآخر المذهول بصمودك وصلابتك ليتعرف عليك.. وهذا ما جعل الناس تتحرك إلى التعرف على هذا المذهب، والالتزام به من قبل كثيرين ممن تحركوا إليه..
إلا أن أكبر الجهود المذكورة في ذلك هي انتصار الثورة الإسلامية في إيران وحضورها الدائم في القضايا الإسلامية والعربية بإيجابية رائدة، وانتصاري حزب الله في عام 2000م، وعام 2006م..
وهذا الحضور فتح المجال أمام القنوات الفضائية لتوجه خطابها للآخر، إلا أنني أراها ما بين تقصير وقصور لتحمل المسؤولية.. وأوعز ذلك إلى الاستعجال أحياناً، وأحياناً إلى العمل من دون وجود خطة حقيقية لعمل قناة فضائية ملتزمةٍ، ولعدم وجود كادرٍ كاملٍ ومتخصصٍ لتوفير احتياجات القناة في كل المجالات، والمادة التي لا يمكن لأي قناة فضائية أن تستغني عنها.. وإن تعويض بعض القنوات بإبراز شريطين أو ثلاثة مع عدم وجود قيمة لهذا (( الأشرطة )) الخاصة بالمشاهد يذهب ببهاء القناة، ويجعلها غير ذات قيمة فعلية للمشاهد الشيعي، والآخر الذي يبحث عن خطاب شيعي يجيب على الإشكالات التي أثخنت المواقع الانترنتية ضد الشيعة، ليتعاطاه ويتفاعل معه لفهم الشيعي وأدبياته، والتعرف بمنطقية على خصوصياته التي يقول دائماً أنه تفهم بشكل خاطئ..