عرض مشاركة واحدة
قديم 10-04-2010, 12:15 PM   رقم المشاركة : 49
باقر الرستم
باحث وكاتب قدير







افتراضي رد: الـلـقاء المـفـتوح مع الكاتب القدير الأستاذ باقـر عبدالوهاب الرستم

للأخ الرهيب55 أسئلة عدة تحتاج وأجوبتها أن تكون في أكثر من مشاركة..

اقتباس
الرهيب 55
1- هل تابعت ما كتبه الشيخ سند وغيره من المشايخ في الدفاع عن التطبير؟ وما تعليقك على ما كتبوه؟.



نعم قرأتها تقريباً كلها، وستجد قراءاتي وتعليقاتي عليها في كتابي (( التطبير أزمة حادة بين منتج الوعي الشعبي ومفروضات الدليل)).

اقتباس
2- لك كتاب عن المتعه بين الحكم والحكمه ما هو ملخص ما توصلت له في هذا العنوان؟.



كان دافع الكتابة هو مناقشة كتابٍ جاءني به أخ مصري، وهو يتكون من كتابين، لاثنين من محدثي أخواننا السنة القدماء، وفيه روايات كثيرة تصل إلى حدود الـ80 رواية في تحريم المتعة، وقد ناقشتُ أولاً الروايات الواردة في التحريم، ورأيتها أنها أكثرها عن سبرة وأبنه الربيع بن سبرة، وهما معروفان بنصبهما لأمير المؤمنين(ع)، فتعجب كيف يرويان عنه(ع).. كما ناقشتُ مسألة الحرمة، وما هي طبيعة التحريم للأحكام الشرعية.. خاصة وأن هذا الزواج ليس زواجاً جاهلياً ليقال بنسخه، ولا هو شُرِّع لجماعة دون أخرى، وإنما للأمة ولم يدَّعِ أحدٌ أنه اختص به أحدٌ من الناس، وإنما هو زواجاً شرعه الله، ولا يمكن أن يتم تحريم ما تقوم به الأنساب، ثم يحرمه لعلل ساقها من يقول بالتحريم، يمكن أن تكون في الدائم أو أشكال الزيجات الجديدة التي ثبت في أكثرها فشله الذريع، لتظهر أنها أتفه من أن يُلتفت إليها، وبالتالي فإنني رأيت أن المتعة تعالج كل ما لا يستطيع زواج الدائم معالجته.. فمثلاً.. زواج الدائم لا يستطيع أن يعالج مشكلة العقيم، والعقيمة، والعنين، والأرملة التي لا تريد أن تدخل في إشكالية عصمة زوج جديد، قد تتورط معه في تعاطيه مع أبنائها من الزوج الأول، أو مثلاً الطبيبات اللاتي لا يستطعن التوفيق بين الوظيفة والزواج، وحتى بالنسبة للرجل أيضاً.

اقتباس
3- هل تؤيد نشر تطبيقها بين الرجال والنساء بانفتاح وتقبل من الناس بدون اي حرج.



زواج المتعة إذا مورست بإشراف هيئات شرعية وذات اختصاص تأخذ في الاعتبار خصوصية هذه المسألة، وخصوصية أجوائها وظروفها، فإنها ستعالج الكثير من المشاكل التي تبتلي بها المجتمعات عادةً.. ولكن في ظل وضعنا الذي يرى حرمتها فإن تعاطيها يتسبب في مشاكل كثيرة للطرفين لعدم الاعتراف به، وما ينتج عن ذلك.

أنا أتذكر في إحدى قراءاتي للمتعة أنني صغت كيفية اعتقد أنها تعالج الإشكالية التي وضعها منتقدو المتعة.. وهي أن يكون تثبيت زواج المتعة بوثيقة تشبه بطاقة العائلة عندنا، ولكن فيها صورة الزوج وصورة الزوجة واسميهما، كي لا يتنكر الرجل فيما بعد لهذه العلاقة، وفيه أيضاً تحدد مدة العقد، ومتى يحق لها أن تعقد عقداً آخر إلا في هذه المدة، بمعنى أن هذا الحق تمارسه بعد انتهاء العدة، وعند انتهاء العدة يكون هناك فحصاً طبياً للتأكد من نفسها إن كانت حاملة أم لا؟.. وتوثق هذه في سجلها المدني.. وهذه الوثيقة تظل عند الزوجة فقط، ويمكن للزوج الاحتفاظ بنسخة منها إن أراد، على أن تكون هناك مكاتب خاصة تحافظ على سرية المراجعين بأخذ القسم الرسمي ووضع العقوبة على من يبوح بها دون رضا الطرفين، وتوثيق ذلك الرضا.. يعني أتصور بأن الإدارة الصحيحة ستجعل منه علاجاً حقيقياً لكل المشاكل التي لا يمكن للدائم معالجتها.

اقتباس
4- ما تعليقك على مستقبل التشيع في فلسطين بحسب ما قرأت انك كتبت عن هذا العنوان باختصار؟.



للتشيع حضورٌ في ثقافة النخب الثقافية والاجتماعية في ظل حضوره الكبير والفاعل والصانع، خاصة وأن فيه لديه علياً المؤسس، والحسن الذي ترك الأمارة عندما لا يستطيع أن يعيشها بإيمانه والتزامه ليصوغ مفهوماً آخر للمظلومية التي تعني تحمل المعاناة وعدم اجتراح الخطيئة بسببها، والحسين كذلك، وكذلك عندما يرى أن الصبر على ما عليه واقعه ضياع للدين والشريعة.. والسجاد والباقر والصادق والكاظم والرضا..و..و.. عليهم السلام.. حيث ما فتح أحدٌ من الناس صفحة حضور أحدهم إلا ووجده فتحاً غير مسبوقٍ في تاريخ الإنسانية التواقة للعلم والفضيلة.. وفلسطين ليستْ استثناءً في قابليتها لتتفهم رسالة الأئمة(ع)، خاصة وأن الفلسطيني يرى عدداً من النماذج الشيعية الناجحة، والتي يمكن أن تكون كثيراً من صورها ما يستفيد منه الفلسطيني... ثقافة أو عقيدةً أو أسلوباً إدارياً أو اجتماعي، أو طريقة فهمه لإسرائيل وطريقة التعاطي معها.

وقد قرأنا تقارير من هنا وهناك عن هذه المسألة في فلسطين، ومن ذلك ما أثارته مجلة المجلة قبل عدة سنوات، وما نراه من إيجابية القيادات الفلسطينية التي كانت في وقتٍ سابقٍ شديدة القسوة في التعاطي مع أي شأنٍ شيعي يدل على أن الفلسطيني بدأ يستوعب الخطاب الشيعي، ويتعاطاه في بعض مناسباته، وتتعاطاه بشكل فعلي بعض قياداته، كما قيل في القيادي السابق في حركة الجهاد الإسلامي الدكتور فتحي الشقاقي، والشهيد محمد خطاب الذي استشهد في إحدى مواجهاته مع الصهاينة..

 

 

باقر الرستم غير متصل