عرض مشاركة واحدة
قديم 03-04-2010, 08:11 PM   رقم المشاركة : 8
جعفر عبدالملك
طرفاوي جديد






افتراضي الشيخ حسن السعيد رجل الخلود في القلوب

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وأل محمد الطيبين الطاهرين
السلام على النور الكامل والعدل الفاصل نور الحبيب المصطفى وعلى أهل بيته الطاهرين عليهم أفضل الصلاة وأتم التسليم
هو رجل قابل الشمس وتكلم معها قال انا معجزة الخلود
أيضًا قابل الريح وردد نفس الكلام اريد الخلود
جاه وأي جاه تشرف به هذا العظيم سماحة الوالد الشيخ حسن السعيد
إنه لقب خادم أهل البيت عليهم السلام
لكم أعطى وقدم ولم ينتظر كلمة الشكر من لسان بشر بل كان عهده أن يكون الشكر ممن أذخر نفسه فداءًا لذلك الشكر رأى الله في الحقيقه الباطنه وتكلم مع حيبيه بقلبه ونطق مع وصيه بلسانه فكان عين الحكمه والصواب فيما يعمل ويقدم رأيناه الممثل الوحيد لتجلي صفة الرحمة والرحمانية لله تعالى في الأرض كان في مشيه وخطواته كأي مخلوق عرف التدين بكامل صورته ليست مغالاة ولكن هذه هي الحقيقه إنه الشيخ حسن السعيد الذي صنع المعجزة بخلود ذكراه عشرون عامًا مضت على ذكراه العطر ولاتزال أنفاسه بيننا نقول له ونحن في الأيام القادمه تطل عليه ذكراه والدنا إننا لم ننساك ونظن نحن أيضًا أنك لم تنسنا فأنت في القلوب كما في العقول ولعل ذكراك لن تمر كأي ذكرى لأنك ربطت أسمك بمن هم خير الورى فخلد بذلك ذكرك وتعطرت أنفاسك فخير لنا أن نعشق ذكراك وأن نوطن أنفسنا على ذكراك وأن نكون ممن وافى لك بالعهد على ذكراك أخواني المؤمنين ونحن على أعتاب ذكرى وفاة سماحة العلامه الشيخ حسن السعيد أود أن ضع بينكم هذا الموضوع فلقد كانت رقة وجمال العالم الداخلي لهذا العلامه وقابليته غير الاعتيادية على تقبل الأمور مهما كانت ورحمته وشفقته على من حوله هما اللتان كانتا بُعدًا آخر من أبعاد نجاحه التي استعملها واستغلها طيلة حياته فكان جانب الأمر بالمعروف سمه بازرة فيه لاتغطيها الشمس وكان ذلك يتسم بالأريحيه فحري بنا أـن نقول أننا فقدنا الأريحيه بفقده وفقدنا الإبتسامه بفقده .
وهذا هو دوام الحال من المحال فما هي إلا مدة وإذا بالزمن يداهم ذلك الألق ويغيبه بين أطباق الثرى
فسلام عليه يوم ولد ويوم مات ويوم رحل إلى به راضيًا مرضيا

 

 

جعفر عبدالملك غير متصل   رد مع اقتباس