بحجم امتلاكك ناصية في البيان
وقدرا من المس والافتتان
أعرني قليلاً من البوح
في حضرة الحرف
أو سبحة تستطيع افتضاض المعاني
على لوحة التجربة
أنا غارق في مداك
يذوبني الجن في المحبرة
فلا أهتدي غير هذا السيال العجيب
يساقط من راحتيك
أبا الطيب المتنبي
وبعض التعثر في مدرج العشق
وحي أمين
يقارب ما بين الزمان وبين الكتاب
وأنت الذي تجعل العمي تنظر
من شرفة الليل
خيلاً عراب
سلام عليك وأنت تجوس خلال الديار
وترمق ما قد تبقى من الشعر
محض انكسار
فلا الفخر يبعث فينا الرجولة
أو يستفز النسيب الخوار
ولو قلت ألفا من الهجو
ما افتل بال لكافور
وهو يأرجل كل الهموم
بنفخة مستسلم
يسترق القرار..
وقد عاث فات فينا
بمثل البساطة حين افتدار لثأر
فعاثت بداخلنا رغبة اللا مبالاة والانحسار