الدكتور الخطي : كان يبتسم حتى في أقسى الظروف
الدكتورالخطي : رحم الله أباحكيم ، سأذكره دائماً
مشاركة هاتفية للدكتور/عادل الخطي حول المرحوم المهندس/ حجي خليفة بن أحمد (أبوحكيم) رحمه الله
في حفل تأبيني أقامه ملتقى الشباب الثقافي عام 1425هـ
نص الكلمة:
رحم الله أبا حكيم ورحم الله من يقرأ له الفاتحة
كان أكثر من مريض لي، كان صديقاً عزيزاً، كان رحمه الله واعياً لما ألمّ به، لكنه كان قوياً صابرًا مؤمناً، استمرت حياته كما كانت قبل مرضه ولم يعرف الكثير من المحيطين به المقربين ما كان يشكو منه حتى أواخر حياته، إنه كان يمارس حياته الطبيعية ويسافر ويذهب ويشترك في الأعمال الخيرية إلى نهاية حياته المليئة بالخيرات ، كان محبوباً من كل من يلاقيه في العيادة وفي المستشفى من أطباء وممرضين حتى كان يعرف بالاسم (حجي) كلهم ينادونه بذلك، أذكر لكم حادثة أنه بعد عيد الأضحى الماضي عندما اشتد به المرض ودخل إلى المستشفى قال لي : (دكتور أنا عليّ أشياء لازم أؤديها للجمعية، أعطني كم يوم )، وأصرّ ليخلي ذمته ويؤدي الأمانة ويقضي ما عليه ثم يرجع للعلاج.
كان مؤمناً، لم يفقد ذلك حتى آخر يوم التقيت به عندما اشتد به المرض، وكان يعرف أن نهايته قريبة لا محالة، ولكنه كان يبتسم إذا قدر على ذلك حتى في أقسى الظروف،كان يرحب ويحيي
فرحم الله أبا حكيم، سأذكره دائماً..
والسلام عليكم ورحمة الله ، وأعيدوا قراءة الفاتحة له، رحمه الله