بعد غيابي الطويل رجعت لك ياقمري
انتظرتك في مكان موعدنا .. .. لم أكل و لم أمل
بل على العكس تماماً كنت مستمتع جداً .. أتعلم لماذا لأني انتظرك
ياقمري
أين أنت لقد طال الإنتظار ..
ها أنا اليوم
انتظرك و انتظر لحظة لقائك ..
فهل لديك نفس الشعور ..
أم أنك كالعادة مخسوف ..
أتمنى أن تكوون في اشتياق لي كما أنا
مشتاق لك ..
مشتاق ان اتوسد سمااك الرحبه لاقذف بهمومي على راحتيها
بعد ان ضااقت قلوب البشر بهمومهاا ..
اسامر ك واحكي لك. عن تلك الظروف التي تتلاعب بي
وانا اتمرجح مابين احساس متناقض
يرسم في احدى
عيناي الفرح
وبالاخرى همٌ
واحاول ان اعيش ذلك الاحساس
وهو ان اعيش فيك الهدووء والامان الذي انشده
وتنشده اركاني
اشعر براحتي وسكوني عند احتضاان نورك لي