في ردودي السابقة كنت فيها ملازمة لرغبة الرجل وأحتياجاته الروحية والنفسية والجسدية
وبعدت كثيراً عن المرأة حتى لا يظنني البعض أتحيز كوني أمرأة .
وهنا جاء الأستاذ الفاضل قميص يوسف وتطرق لطرف الأخر وهي المرأة
نعم لو فرضنا وجود ( الأرامل و المطلقات و البنات فوق سن الزواج مثلاً تعدى 35 سنة )
بالله هل تظنون تكون أمامها فرص كبيرة أو حتى قليلة للأرتباط برجل أعزب ؟
وهل نقول بأن هذه الفئة المبتلاء في المجتمع نجعلها في الهامش وننكر كونها بشر ولها حق الأستقرار من جميع النواحي؟
وفعلاً عزوبية المرآة أشد صعوبة من عزوبية الرجل كونها أمرآة لا حق لها في التقدم لطلب الزواج ولا السعي لتحقيق أمالها , فهذا من أحد أسباب التعدد والشرع أعظم وأكرم من أن نشك أو نغالط أحكامه وحكمه .