‘‘
حضرت فقط الشُوط الثاني ، وكانت " السيطرة " فِيه أكثر لـِ وسط النخيل ، لكِن مِن دُون " فعالِية هجُومِية " بـِ تـشكِيل تِلك الخطُورة الحقِيقية ..
سيطرة سلبية ، فِي وسط الملعب فقط ، وعشوائِية فِي الرُبع الأخِير مِن ملعب التضامن ( قرب منطقة الجزاء ) ..
رُغم أن أغلب مُـجريات اللعب كانت أكثر فِي ملعب التضامن ، إلاّ أن غِياب اللمسة الأخِيرة أو مـّا يُسمى بـِ ( الأسيـست ) جعل مِن تِلك السيطرة " سلبية أو عشوائِية " ..
التحضِير كان جدا ً بطيء ، وأغلب الكُرات كانت تنتهي عند الوصُول إلى منطقة جزاء التضامن ..
الفـوارق العناصرِية كانت واضِـحة لـِ وسط النخِيل ، ومِن الوهلة الأولـّى " بالنظر إلى العناصِر " ( كترشِيح قبل المُباراة ) سأجزِم على أن الفُوز سيـكُون مِن نصِيب
وسط النخيل ،
تِلك الفوارق العناصرِية ، فِي نظرِي كانت هِي أهّم أسبابّ الخسارة ..
الفوارق العناصرِية ، كانت أهّم أسباب الخسارة ، لأن وسط النخِيل لعب بـِ " ثِقة زايدة " ..
نعم " الثقة الزايدة " ، وعدم إعطاء التضامن الإحترام الكافِي ، كانتا أهّم أسباب ظهُور وسط النخِيل بـِ مُستوى مُتوسِط ( فِي الشُوط الثانِي ) فِي المُباراة ..
التضامن لعب بِواقعِية ، وِفقـا ً على إمكانِياته ، لعب على نُقاط ضعف وسط النخيل ، إعتمد على الهجمات المُرتده ، وعلى إستغلال المساحات الفارِغة فِي ملعب النخيل ،
لعب بِنهج دِفاعي أكثر ( وآنا هُنا أتحدث عن الشوط الثانِي ) لم يترُك مساحات فارِغة للنخيل ، إنتشاره كان مُميز ، تمركز لاعبِيه كان جِدا ً مُـميز كذلك ،
التضامن تفوق ( فنيـا ً ) على وسط النخيل ، مِن خِلال ذلك التمركُز والإنتشار ، رُغم أن عناصر وسط النخِيل كانت " أقوّى " ..
فوز التضامن على فرِيق " مُرشح للقب " ، سيخدمه نفسِيـا ً فِي مُباراة النصف النهائِي ، لكِن على مُدرِب التضامن أولا ً " إمتصاص الحماس " ، فمُباراة أمس هِي مُباراة
أولى ، وليست مُباراة " نهائية " ..
.
- قفلات -
_ فِي نظرِي كان هشام بوداحس " الأفضل " فِي الـشُوط الثاني .
_ التضامن مُستواه كان أفضل ، مِن جمِيع مُبارِيات دورة المُلتقى ، و وسط النخيل العكس .
_ وسط النخِيل تنتظره دورة أُخرى ، ورُبما تكُون سبب مِن أسباب الخسارة .
_ المُباراة إزدانت بِصوت " حبيب العساكر " .
:
وِدي.